جهود السلام أبرز محاور مباحثات الأسد وأردوغان بتركيا   
الأربعاء 1429/8/4 هـ - الموافق 6/8/2008 م (آخر تحديث) الساعة 0:29 (مكة المكرمة)، 21:29 (غرينتش)
الأسد وصل تركيا بعد زيارة رسمية لإيران (الفرنسية)

بحث رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان مع الرئيس السوري بشار الأسد عددا من الملفات، أبرزها المحادثات السورية الإسرائيلية الحالية غير المباشرة التي تجري برعاية أنقرة.

وقال مصدر حكومي تركي إن مباحثات أردوغان والأسد التي جرت في منتجع بودروم على بحر إيجه التركي واستغرقت زهاء ست ساعات، جاءت بدعوة من رئيس الحكومة التركية, مضيفا أن "لديهما قضايا يناقشانهما مثل محادثات السلام".
 
وذكرت مصادر صحفية وإعلامية تركية أن مباحثات الرجلين تطرقت أيضا إلى الوضع في الشرق الأوسط, إضافة إلى برنامج إيران النووي في ضوء زيارة الرئيس السوري الأخيرة لطهران.
 
جهود تركية
وتأتي زيارة الأسد لتركيا بعد أسبوع من اختتام إسرائيل وسوريا جولة رابعة من المباحثات غير المباشرة بينهما بوساطة تركية، ويتوقع أن تعقد الجولة التالية منتصف أغسطس/ آب الجاري.
 
وكانت أنقرة أعلنت أنها ستبذل كل الجهود لإنجاح المفاوضات السورية الإسرائيلية. وعبر الطرفان عن رضاهما بعد التوصل إلى أرضية مشتركة في جولة أولى من المحادثات غير المباشرة احتضنتها إسطنبول في مايو/ أيار الماضي.
 
وكانت صحيفة "حريت" التركية أفادت أن الأسد وحرمه أسماء سيقضيان عطلة تستغرق أسبوعا كاملا في أحد فنادق بودروم, لكن وكالة الأنباء السورية الرسمية نقلت عن مصدر رئاسي سوري نفيه أن يكون الأسد يقضي إجازة عائلية في تركيا.

ومن المتوقع أن يزور الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إسطنبول الأسبوع المقبل لإجراء محادثات مع نظيره التركي عبد الله غل تتركز على برنامج طهران النووي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة