رئيس إيران: لن نحادث أي بلد ينكر حقنا بالنووي السلمي   
الأربعاء 1428/7/25 هـ - الموافق 8/8/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:32 (مكة المكرمة)، 21:32 (غرينتش)
حرس الشرف يقدم التحية لنجاد لدى وصوله القصر الرئاسي في الجزائر (رويترز)

قال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إن بلاده لن تدخل في محادثات مع أي بلد يرفض حقها في التقنية النووية السلمية.
 
وقال أحمدي نجاد في مؤتمر صحفي في الجزائر حيث أنهى زيارة استمرت يومين إن "الشعب الإيراني سيواصل جهوده للحصول على التقنية النووية من أجل أغراض سلمية".
 
وفي إيران أبدى عبد الرضا رحماني فاضلي نائب رئيس مجلس الأمن القومي أمل إيران في أن تجعل انفتاحاتها الأخيرة الغرب يتخلى عن محاولاته لفرض حزمة عقوبات جديدة.
 
لبس رُفع
وقال إن الغرب تحدث عن لبس في البرنامج النووي الإيراني لكن "الآن من الطبيعي أن يُتوقع في مقابل التعاون الإيراني أن تحل بقية المسائل العالقة, ويتخذ الجانب الآخر إجراءات لبناء الثقة مثل عدم العمل من أجل عقوبات جديدة".
 
وكان فاضلي يشير إلى محادثات بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية للاتفاق على خطة عمل لتفقد موقع ناتانز في وسط إيران والذي يعد الأكثر حساسية. ووصل وفد من الوكالة إلى طهران أمس لهذا الغرض.
 
كما زار وفد من الوكالة الأسبوع الماضي منشأة الماء الثقيل في آراك لأول مرة منذ أشهر.
 
وعقد الجانبان جولتي مباحثات، ويتوقع عقد جلسة ثالثة في العشرين من الشهر الجاري.
 
وتقول إيران إن برنامجها سلمي, لكن دولا غربية والولايات المتحدة تحديدا تقول إنه ستار لتطوير القنبلة النووية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة