صحيفة أميركية: البطالة تدفع الأميركيين للانضمام للجيش   
الاثنين 1430/1/23 هـ - الموافق 19/1/2009 م (آخر تحديث) الساعة 14:45 (مكة المكرمة)، 11:45 (غرينتش)

غيلوري: عندما يضعف الاقتصاد وترتفع نسبة البطالة تصبح مهمة التجنيد أكثر سهولة
(رويترز-أرشيف)

ذكرت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية اليوم أن عددا متزايدا من الأميركيين الذين ينضمون إلى الجيش الأميركي ينضمون لأسباب اقتصادية.

فقد تجاوزت المؤسسة العسكرية الأميركية العام الماضي حدود التعيين المطلوبة من قوات الخدمة الفعلية والاحتياط في أول مرة لها منذ عام 2004 الذي شهد ارتفاعا في معدل العنف بالعراق، حسب مسؤولين في وزارة الدفاع (البنتاغون).

وحسب الأرقام التي صدرت عن الدفاع الأسبوع الماضي، فإن المؤسسة عينت نحو 21 ألفا و 443 جنديا في الخدمة الفعلية والاحتياط في الأشهر الثلاثة الماضية.

مدير إدارة القبول في الدفاع كيرتيس غيلوري قال "عندما يضعف الاقتصاد وترتفع نسبة البطالة وتقل فرص العمل في القطاع المدني، تصبح مهمة التجنيد أكثر سهولة".

ومن الأسباب التي دفعت الأميركيين إلى التوجه نحو المؤسسة العسكرية، إضافة إلى العامل الاقتصادي، توسيع نطاق المزايا التعليمية حسب قانون جي أي الذي يوفر فرصة الانضمام إلى أي جامعة حكومية بعد أن يقضي المجند ثلاث سنوات في المؤسسة العسكرية كحد أدنى.

والعامل الآخر الذي استقطب المجندين حسب نيويورك تايمز هو تخفيف القيود على التجنيد التي قدمها الجيش حتى ممن لديهم سجلات إجرامية- لاستقطاب الأفراد بعد أن ارتفعت الخسائر في صفوف الجيش، فضلا عن تراجع العنف بالعراق في الآونة الأخيرة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة