مصادمات بالجزائر بعد مقتل مواطن   
الأربعاء 1433/3/9 هـ - الموافق 1/2/2012 م (آخر تحديث) الساعة 6:35 (مكة المكرمة)، 3:35 (غرينتش)

مواجهات بين الشرطة ومتظاهرين بالعاصمة الجزائر في مارس/آذار 2011 (رويترز-أرشيف)

قام مئات الأشخاص بإلقاء حجارة وقنابل مولوتوف على قوات الأمن الجزائرية في منطقة الشراقة التي تبعد نحو عشرة كيلومترات غربي العاصمة الجزائر، احتجاجا على ما أسموه "تقاعس السلطات" في التحقيق على نحو مناسب في وفاة أحد السكان المحليين الذي تعرض للطعن حتى الموت.

وأفادت الأنباء الواردة من المنطقة بأن المحتجين أغلقوا أمس الثلاثاء لفترة وجيزة طريقا رئيسيا يمر بالضاحية.

وقد استخدمت قوات الأمن الجزائرية خراطيم المياه والغاز المدمع لتفريق المحتجين، لكن أعمال الشغب تواصلت وانتقلت إلى ضاحية سيدي حسن حيث استمرت الاشتباكات.

الاحتجاجات وأعمال الشغب تكررت مرارا في الأشهر الأخيرة في الجزائر التي تعاني العديد من المشاكل الاجتماعية والاقتصادية التي كانت وراء تفجر الوضع في دول مجاورة كتونس وليبيا

تحقيق شامل
وقال سكان في الشراقة إنهم نزلوا إلى الشوارع للمطالبة بإجراء تحقيق شامل في اغتيال مواطن من المنطقة قالوا إن مجموعة من الأشخاص وجهوا إليه طعنات حتى الموت.

وأضافوا أن عشرة من المشتبه بهم اعتقلوا لكنه أطلق العديد منهم، متهمين ممثلي الادعاء بالإفراج عنهم لأنهم من عائلات ثرية لها علاقات قوية بمسؤولين كبار في الدولة.
 
وقال نور الدين آيت عوارث والد الرجل الذي قتل "نريد أن تسود العدالة.. ويجب أن تقوم الحكومة بعملها وأن تسجن الذين قتلوا ابننا".

وأضاف "يوجد مشتبه به وهو معروف وثري وزعيم المجموعة، لقد أطلق سراحه وهذا أمر غير مقبول".

يشار إلى أن الاحتجاجات وأعمال الشغب تكررت مرارا في الأشهر الأخيرة بالجزائر التي تعاني العديد من المشاكل الاجتماعية والاقتصادية -خاصة البطالة وانعدام الثقة في المسؤولين السياسيين- التي كانت وراء تفجر الوضع في دول مجاورة كتونس وليبيا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة