إبحار في وليمة الروايات المصادرة   
الاثنين 1421/10/28 هـ - الموافق 22/1/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

القاهرة - أحمد عبد المنعم
لم تلبث النار الكامنة تحت رماد وليمة أعشاب البحر أن عادت إلى التوهج بعد مرور ستة أشهر فقط من النهاية الظاهرية للأزمة، فجراح أزمة الوليمة لم تلتئم تماماً ومازال بعضها ينزف بمرارة تاركاً علامات مرض تبدو على جسد الحياة السياسية والثقافية والاجتماعية، والثمن الذي دفع لتمرير الأزمة كان باهظاً للغاية.

ومن جملة هذا الثمن كان تجميد حزب العمل، وإيقاف جريدة الشعب، واعتقال وإصابة عدد غير قليل من الطلاب، وانتهاء المستقبل السياسي لرئيس جامعة الأزهر ورئيس اللجنة الدينية بمجلس الشعب سابقاً د. أحمد عمر هاشم لموقفه المتشدد من الرواية، وأخيراً تمرير الرواية بما تحمله من ابتذال وازدراء بالأديان، مما يجعلها سابقة يستشهد بها كل من يريد العبث بقيم المجتمع تحت شعار الإبداع.

والسؤال الذي حير رجل الشارع العادي الذي كان يرفض بشكل طبيعي كل التبريرات التي قيلت في تمرير الرواية، هو من يدافع عن هذا الغثاء؟

التنوير والاستنارة
الحقيقة التي ذكرها المثقفون أنفسهم أن هناك تياراً من المثقفين اعتاد أن يطلق على نفسه تيار التنوير والاستنارة يكاد يحتكر العمل في أروقة المؤسسات الرسمية المعنية بالثقافة. وهذا التيار يتكون من خليط غير متجانس -ولكنه قادر على التعايش معاً- من اليساريين والعلمانيين ومن يمكن وصفهم بالإباحيين الذين لا يعنيهم فكر معين إلا ما يتصل بالإباحية الجنسية، بالإضافة إلى مجموعة ترتبط بمصالح خاصة وتمسك العصا من وسطها دائماً حفاظاً على هذه المصالح.

وكان من الطبيعي أن تدور معارك طاحنة داخل هذا التيار غير المتجانس، فكعكة الثقافة المصرية مغرية والنفوس نهمةإ إلا أن هذه المعارك لم تكن تظهر دائماً على السطح طالما أن الكعكة تكفي الجميع، وطالما أن الأيدي لا تمتد إلا إلى المسموح به.

ولولا حدوث أزمة الروايات الثلاث ما كان يمكن أن تظهر السوءات المخبوءة تحت الحياة الثقافية، ولم تكد تهب عاصفة الروايات على رماد الوليمة حتى عادت النار للظهور ونالت من أطراف كثيرة.

جناح كبير من الذين أصابتهم قرارات وزير الثقافة حصروا تفسيرهم لتلك القرارات في أمور ثلاثة:

1- تحريض الشاعر عبد الرحمن الأبنودي للوزير ضد بعض "المبدعين" الذين يشوهون صورة الشاعر في أحاديثهم وكتاباتهم إلى درجة وصلت إلى اتهامه بإقامة علاقة شاذة مع أحد القصاصين، كما تشي بذلك رواية "قبل وبعد".

2- محاولة الوزير القضاء على رجال د. جابر عصفور الذي رشحته التكهنات ليتولى منصب وزير الثقافة في التغييرات المتوقعة، خاصة وأنه نال تقدير شخصيات نسائية رفيعة المستوى لما بذله من جهد واضح في اللجنة الثقافية بالمجلس القومي للمرأة.

3- استرضاء التيار الإسلامي في مجلس الشعب اتقاء لما يمكن أن يحدثه من ضجة.


الروايات الثلاث ليست كتابات أدبية ولا إبداعات, هي بالضبط كتابات جنسية لا يمكن أن توصف إلا بأنها تخرج من غرف نوم قذرة

فاروق حسني - المصور

قشة الإخوان.. وبعير الثقافة
بعير الثقافة إذن قد تهيأ ظهره لأن ينقصم مع أول قشة تصادفه. وجاءت القشة من جانب أعضاء الإخوان المسلمين بمجلس الشعب، ففي الثاني من يناير/ كانون الثاني قدم عضو مجلس الشعب الدكتور محمد جمال حشمت طلب إحاطة لوزير الثقافة حول شكوى من أحد المواطنين قرأ الروايات الثلاث واتصل بالعضو يشكو مما تحتويه هذه الروايات من ابتذال وإسفاف وعبارات تخدش الحياء. وهنا اتصل رئيس مجلس الشعب د. أحمد فتحي سرور بوزير الثقافة يبلغه بطلب الإحاطة.

ونترك للوزير وصف الخطوات التي اتبعها طبقاً لحواره مع مجلة المصور بتاريخ 19/1/2001 والتي نورد منها تلك المقتطفات.

"سهرت عليها (على الروايات) وقرأتها من الجلدة للجلدة كما يقال، وجدت أنها ليست كتابات أدبية ولا إبداعات, هي بالضبط كتابات جنسية لا يمكن أن توصف إلا بأنها تخرج من غرف نوم قذرة".

"طلبت من د. فوزي فهمي قراءة الأعمال وقدم لي بها تقريراً". "د. فوزي أستاذ كبير وناقد أيضاً ورئيس أكاديمية الفنون، وهو بعد ذلك أقدم نواب الوزير". "لا أستطيع أن أصف حالة الفزع التي أصابته، ولأنه أستاذ ومرب ومعلم استاء كثيراً وجزع من الفقرات الموجودة بالأعمال". "بعد أن قرأت تقرير د. فوزي ووضح في ذهني ما سوف أتخذه من قرارات أبلغت د. عاطف عبيد، واتصلت بعدد آخر من المسؤولين في مواقع رفيعة، أبلغتهم بما لدي وبما أنا مقدم عليه، والحقيقة وجدت تأييداً ومساندة".

أما ما أقدم عليه الوزير فكان قراراً بإقالة رئيس هيئة قصور الثقافة علي أبو شادي والمشرف على النشر في الهيئة محمد كشيك ومدير النشر أحمد عبد الرازق أبو العلا ورئيس تحرير سلسلة أصوات أدبية محمد البساطي ومدير التحرير جرجس شكري، وتعيين محمد غنيم رئيساً لهيئة قصور الثقافة، ومصادرة الروايات الثلاث التي دار حولها طلب الإحاطة وهي: قبل وبعد لتوفيق عبد الرحمن، وأبناء الخطأ الرومانسي لياسر شعبان، وأحلام محرمة لمحمود حامد.

ردود الأفعال
ولم تعد مياه الثقافة كما كانت قبل أن يلقي فيها الوزير بأحجار الإقالة والمصادرة، وكان لقراراته ردود أفعال قوية ومتباينة نعرضها هنا كما جاءت على لسان أصحابها:


الوزير فتح باب جهنم
على كل المستنيرين
في مصر

علي أبو شادي - الأهرام العربي

علي أبو شادي:
"أنا أختلف مع هذه النصوص، لكنني لست رافضاً لنشرها أو مؤيداً، فهناك مسؤول مباشر عن ذلك". "حتى لو أخطأت، فإن العقاب لم يأت على قدر الجرم". "وإذا كنت أنا أول ضحايا مواجهة قوى الاستنارة مع الإخوان في مجلس الشعب فهذا يسعدني". "في هذه الواقعة بالذات أرسل البساطي الأعمال إلى المطبعة وكنت أنا في الصين في ذلك الوقت". "أنا حريص على تنظيم العمل، وهو ما لم يلتزم به البساطي". "الوزير فتح باب جهنم على كل المستنيرين في مصر". (مجلة الأهرام العربي 13 يناير/ كانون الثاني ‏2001‏‏)

محمد البساطي: "الوزير انطلق ليهاجم الإبداع والمبدعين بلا مبرر وأتصور أنه يجامل التيار المتطرف خوفاً من استجوابات أخرى حول ما يجري في الآثار". "ليس من سلطة الوزير أن يحدد قواعد الإبداع وشروطه ولا أن يتدخل فيه، كذلك فهو ليس وصياً على أخلاق المجتمع". (مجلة المصور 19/1/2001)

محمد كشيك: "أقول له ببساطة نحن أكثر إيماناً منك يا سيادة الوزير، نحن نعرف جيداً يا سيادة الوزير أنها حسابات السلطة والمصالح التي جعلتك تستمع إلى مستشاري السوء والموتورين من أجل تصفية الجناح المستنير في وزارة الثقافة، حيث قمتم بتطفيش د. جابر عصفور وإقالة أبو شادي". "نحن نسألكم إذا كنتم يا سيادة الوزير تحرصون على الهوية المصرية وعلى الفضيلة لماذا أتيتم بكل هؤلاء الغرباء واستوردتم أنصاف المواهب من ميشيل جار ووليد عوني وأدعياء المسرح التجريبي". (صحيفة العربي 14/1/2001)


انتصرت قوى الظلام  والوزير خائف
على كرسيه

محمود حامد - الأهرام العربي

محمود حامد
صاحب "أحلام محرمة": "انتصرت قوى الظلام، والوزير خائف على كرسيه، ولأن التغيير الوزاري على الأبواب فلا مانع من مغازلة التيارات الدينية". (مجلة الأهرام العربي 13/1/2001)

توفيق عبد الرحمن صاحب رواية "قبل وبعد" التي خصها الوزير بالذكر وأشار إلى أنها أكثر الروايات الثلاث فجاجة وابتذالا: "سأكتب بنفس القوة والحرية". (الأهرام العربي 13/1/2001)

ولم تقتصر ردود الأفعال على الذين أصابهم الضرر من قرارات الوزير، بل اتسعت الدائرة لتشمل عدداً كبيراً من رؤساء تحرير السلاسل التي تصدرها قصور الثقافة، فقدم عدد منهم استقالته ومنهم إبراهيم أصلان من سلسلة "آفاق الكتابة" التي نشرت من قبل رواية "وليمة لأعشاب البحر"، وطلعت الشايب من "آفاق الترجمة"، وكمال رمزي من "آفاق السينما"، وجمال الغيطاني مشرف سلسلة "الذخائر" وغيرهم، وتبعهم احتجاج عدد كبير من المثقفين والسينمائيين والكتاب والنقاد، وهدد معظمهم بمقاطعة معرض الكتاب الدولي بالقاهرة المزمع عقده في 24/1/2001.

وكان رد وزير الثقافة على ذلك "إن حرية الإبداع لم تكن موجودة كما هي موجودة الآن، ولكن الذين يقولون ذلك يجب أن يضعوا في اعتبارهم حرية المجتمع خاصة أننا مجتمع محافظ ومتدين، ثم هل التنوير أن أقدم أعمالاً مسفة وقبيحة وجنسية، هذه الأعمال تشبه ما نطلق عليه البورنو جرافيك. إنني أرى ضرورة توجيه الشكر لعضو مجلس الشعب الذي نبه الوزارة لهذه القضية". (مجلة أكتوبر 14/1/2001)

من ناحية أخرى انبرى عدد كبير من المثقفين والكتاب للدفاع عن رأي الوزير وتوجيه النقد الشديد لهذه الروايات ولمن يقف خلفها، سواء كانوا كتابا أو ناشرين أو مؤيدين لها.

عبد الرحمن الأبنودي: "أنا شخصياً سعيد بما حدث لأن هذا الجهاز (قصر الثقافة) لا يمكن أن يترك في أيدي الصغار يتاجرون به هذه المتاجرة لصنع العملاء والمطبلين والزمارين". "لا تصدق أن أي شخص يمكن أن يؤثر في قرار الوزير خاصة عند اتخاذ قرار خطير بهذا الشكل، إن هذه أمور سياسية عليا". (الأهرام العربي 13/1/2001)

محمد أبو الحديد مدير تحرير العدد الأسبوعي للجمهورية: "الروايات الثلاث ما كانت تستحق النشر أصلاً، ليس فقط بسبب الأجزاء التي تسببت في الأزمة بل لأن المستوى العام لهذه الروايات لا يصلح". (الجمهورية 18/1/2001)


في محيطنا الثقافي
شريحة من أصحاب القلم
لا ترى الإبـداع إلا في الانفلات والخـروج
على الآداب العامة

جمال بدوي - الجمهورية

جمال بدوي
رئيس التحرير السابق لصحيفة الوفد: "في محيطنا الثقافي شريحة من أصحاب القلم لا ترى الإبداع إلا في الانفلات والخروج على الآداب العامة، وعندهم أن حرية الإبداع لا تتحقق إلا إذا تلصص المبدع على غرف النوم.. لا أدري كيف غابت هذه اللعبة القذرة من أذهان أدبائنا الكبار، وكيف سمحوا لأنفسهم أن يكونوا أداة لتحقيق شهرة زائفة لمجموعة من الثعابين وحثالة من المتأدبين فزعموا أن حرية الفكر في خطر". (الجمهورية 19/1/2001)

فتحي عامر صحفي بجريد العربي: "أقول باطمئنان إنها روايات رديئة إن كانت روايات أصلا، بل أضيف أن واحدة منها وعنوانها قبل وبعد لا أجد لها وصفاً سوى أنها رواية منحطة ولا مكان لها إلا في أدب المراحيض". "لا توجد حرية بلا مسؤولية وحتى في الغرب فأنت حر ما لم تضر". (العربي 14/1/2001)

محسن حسنين: "بالتأكيد.. هناك فرق بين الأدب وقلة الأدب.. وما قرأته حتى الآن من الروايات الجنسية المكشوفة التي تفجرت فضيحتها هذه الأيام من قلة أدب وكلام رخيص مكشوف لا علاقة له لا بالإبداع ولا بالتنوير ولا حتى "بالتظليم". (مجلة أكتوبر 14/1/2001)

محمود بكري مدير تحرير جريدة الأسبوع: "لا أدري كيف امتلك الإخوة المثقفون تلك الجرأة للدفاع عن كتب تنشر ألفاظاً وجملاً لا يستطيع الإنسان أن يعيد كتابتها حياءً وخجلاً. إن كان هذا هو التنوير الذي تدعون إليه أيها السادة، فما أتعسه من تنوير يدمر قيم الأمم ويحطم أخلاقياتها وينشر الرذيلة علي شيبها وشبابها". (صحيفة الأسبوع 15/1/2001)

عبده مباشر: "عادت نفس الأقلام اليسارية لترديد مقولات التنوير والإبداع السقيمة والتي تربط بين التحريف والتطاول على الذات الإلهية والرسل والتنوير والإبداع". "الذي لا شك فيه أن هذه الروايات لا تختلف عن رواية وليمة لأعشاب البحر أو رواية آيات شيطانية بالإضافة إلى ما تحتويه من خدش للحياء وخروج على الآداب العامة". (الأهرام 14/1/2001)


الحرية عند
المثقفين اليساريين
هي حرية أحدهم في أن يكتـب الكـلام الفـاحش
والجنس المبتذل والإساءات الرخيصة ضد الدين

صحيفة مايو

من ناحية أخرى دافعت صحيفة مايو الناطقة باسم الحزب الوطني الحاكم بشدة عن الوزير وقالت "يبدو أن مجموعة المثقفين اليساريين انخدعت بأصواتها العالية الزاعقة"، ووصفت موقفهم بأنه "ابتزاز مكشوف"، مضيفة "أنهم لا يفهمون الحرية إلا في أضيق معنى لها، وهي حرية أحدهم في أن يكتب الكلام الفاحش والجنس المبتذل والإساءات الرخيصة ضد الدين". "ألا تكون الحرية مكفولة في المجتمع إلا إذا كانت حرية الجنس والشذوذ والإساءة للدين". (مايو 15/1/2001)

أما التيار الإسلامي فتمثل رد فعله فيما يلي:

المرشد العام للإخوان المسلمين:
"لا أستبعد أنه (وزير الثقافة) يريد أن يصلح من
موقفه حتى يبقى وزيراً إن حدثت تغييرات، وهذا احتمال يضاف لاحتمالات أخرى.. عموماً الله أعلم بالنوايا وينطبق عليه أفلح إن صدق، لذلك نحن نؤيد أي خطوة فيها إصلاح". (صحيفة العربي 14/1/2001)


الحكومة لم تستكبر
هذه المرة، وتصرفت بطريقة محترمة وسليمة

مأمون الهضيبي - صحيفة الأسبوع

مأمون الهضيبي
المتحدث الرسمي باسم الإخوان المسلمين: "نشكر الوزير، ولكن ينبغي الإشارة إلى أن التقاء وجهة نظر الوزير مع الإخوان أمر حسمته الصدفة البحتة أو ربما تعود إلى تلقي الوزير تقارير أمنية هامة". "الحكومة لم تستكبر هذه المرة وتصرفت بطريقة محترمة وسليمة". (صحيفة الأسبوع 15/1/2001)

الأزهر: لجنة البحوث والنشر بالأزهر الشريف أرسلت تقريرها إلى د. فتحي سرور رئيس مجلس الشعب والذي يتضمن موقفها حول الروايات الثلاث، وأكدت اللجنة مطالبها بمراجعة ما تصدره وزارة الثقافة من مطبوعات، وانتهت إلى أن ما تضمنته الروايات الثلاث يعد من "قبيل" نشر الفساد والجنس في المجتمع الإسلامي. (صحيفة العربي 14/1/2001)

أما مكرم محمد أحمد نقيب الصحفيين السابق ورئيس مجلس إدارة وتحرير مجلة المصور فقال: "في هذا المناخ يصبح طبيعياً أن يتحرك الأزهر حفاظاً علي دوره ويطلب أن يكون له الحق في المراجعة المسبقة لأي نص أدبي يتعرض للدين على نحو مباشر أو غير مباشر حفاظاً على صورة المجتمع المسلم". (المصور 19/1/2001)


د. فتحي سرور
اتخذ من الإجراءات
ما يناسب طلب الإحاطة

د. جمال حشمت عضو البرلمان

د. جمال حشمت
نائب الإخوان بمجلس الشعب ومقدم طلب الإحاطة تلقى شكرا من الوزير، وأشار إلى أن الوزير بناءً على تأكيد من د. فتحي سرور قد اتخذ من الإجراءات ما يناسب طلب الإحاطة وعلى هذا سحب النائب طلب الإحاطة.

المفاجأة أن الأزمة مرشحة للتفاقم بعد أن تقدم النائبان المعينان د. عبد الرحمن العدوي ود. عبد المعطي بيومي – وهما من المتخصصين في الشؤون الإسلامية- بطلبات إحاطة إلى وزير الثقافة حول الكتب التي أصدرتها الوزارة.

حصاد الأزمة
وفي ختام جولتنا التي أبحرنا فيها بين مقدمات الأزمة وتفاعلاتها نصل إلى النتائج التي أسفرت عنها ويمكن إجمالها في النقاط التالية:
- التزام الوزارة بوضع ضوابط للنشر تراعي أخلاقيات المجتمع ومبادئ العقيدة.
- تحجيم الانفلات في مؤسسة الثقافة بشكل عام ولو إلى حين.
- تعرية جزء من الفساد المستشري في هذه المؤسسات.
- ما حدث سابقة تعتبر مرجعية للاستشهاد بها في حالات أخرى قادمة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة