إسرائيل عاجزة عن الرد على صواريخ القسام   
الجمعة 1428/8/25 هـ - الموافق 7/9/2007 م (آخر تحديث) الساعة 9:25 (مكة المكرمة)، 6:25 (غرينتش)
منزل في سديروت أصابه أحد صواريخ القسام (رويترز)
ذكرت صحيفة هآرتس أن المستوطنات في غرب النقب تعيش اليوم عامها السابع تحت وابل الهجمات الصاروخية.
 
وقالت الصحيفة إن عجز إسرائيل عن وقف هذه الهجمات ينبع من الخوف من أن تكلفة عملية عسكرية في قطاع غزة يمكن أن تكون أكبر من فوائدها.
 
وأضافت أن كثيرا من الجنود سيصابون أو يقتلون وسيكون هناك أيضا إصابات بين الفلسطينيين، وأن الفهم الدولي لحاجة إسرائيل في الدفاع عن نفسها سيتبخر، وفي النهاية لن تثمر العملية سوى هدوء مؤقت يسبق العاصفة الكبيرة وهي المعركة التالية بين إسرائيل والتنظيمات الفلسطينية التي تستخدم وسائل مختلفة ضدها وليس الصواريخ فقط.
 
ووصفت الصحيفة آخر ما خرج من جعبة الحكومة من ضرب شبكات الكهرباء والمياه في غزة بأنه هراء كامل, لأنه ليس هناك دليل على أن جعل الشارع الفلسطيني يعاني سيدفع حماس إلى الشفقة به وإعلان هدنة. وأضافت أن ما تقدمه الحكومة على أنه طريقة لتجنب الحرب سيكون له مردوده السيئ غير الأخلاقي وغير القانوني.
 
وأشارت الصحيفة إلى أن الحكومة تعلم سلفا أنها لن تحصل على موافقة قانونية للأذية المتعمدة للمدنيين في وقت تواجه فيه دول وضباط ووزراء تهم جرائم حرب في المحاكم الدولية.
 
ونبهت الصحيفة إلى أن اتخاذ موقف عام لن يحل مشكلة صواريخ القسام ولن يحمي أطفال سديروت، وخلصت إلى أن أولوية الدفاع الحالية هي "سوريا أولا".
 
ورأت الصحيفة أنه حتى يزول خطر الحرب في الشمال، وفي ضوء أيام العطلات الكثيرة خلال موسم الإجازات القادم، فإنه يتعين على الحكومة أن تحول الفصول الدراسية من المستوطنات الواقعة في مدى صواريخ القسام إلى تلك البعيدة عن غزة.
 
وعليها كذلك أن تحذر حكومة حماس في غزة من أنها إذا لم تقم بمسؤوليتها لوقف الهجمات ضد إسرائيل من القطاع، فإن إسرائيل -في الوقت الذي تختاره وبدون اتخاذ أي خطوات تؤذي بالضرورة المدنيين- ستشن حربا ضد كل أولئك الذين يهاجمونها من هناك.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة