"اطمئنان" إسرائيلي لتراجع عمليات حزب الله   
الاثنين 26/11/1437 هـ - الموافق 29/8/2016 م (آخر تحديث) الساعة 11:28 (مكة المكرمة)، 8:28 (غرينتش)
فسر عومر دوستري الباحث في "معهد دراسات الأمن القومي" التابع لجامعة تل أبيب "تراجع" العمليات التي يقوم بها حزب الله اللبناني ضد إسرائيل بـ"وجود عوامل خارجية مرتبطة بتراجع أهمها انغماس هذه المنظمة الشيعية في الحرب الدائرة في سوريا، التي تستنزف موارده وقدراته".

وفي مقال نشره اليوم في موقع "ويللا" الإسرائيلي، قال دوستري إن حزب الله "ما زال مصابا بالردع من إسرائيل، لأن الهدوء السائد في شمال إسرائيل على الحدود مع لبنان ليس عفويا، ويدرك جيدا أن أي عملية عسكرية غير محسوبة ضد إسرائيل كفيلة باختراق الخط الأحمر الذي وضعته، وبالتالي سوف تتسبب بتلقيه ضربة مدمرة قد لا يستطيع النهوض بعدها".

وأضاف أن "هناك العديد من الدلائل التي تؤكد أن حزب الله يبذل قصارى جهده لمنع اندلاع مواجهة عسكرية واسعة في المستقبل مع إسرائيل، قد تعود عليه بالدمار والخراب، ولذلك فهو يلجأ في الآونة الأخيرة إلى إتباع إستراتيجية جديدة لعدم وقوع المواجهة المباشرة، واستبدالها بمواجهة التفافية غير مباشرة، بحيث لا يمنح إسرائيل الدافع المقنع لتوجيه ضربة قوية ضده".

ويرى الباحث الإسرائيلي أن حزب الله امتنع "عن إطلاق قذائف وصواريخ باتجاه أهداف إسرائيلية، علما بأنه أطلق قرابة عشرين قذيفة مباشرة باتجاه إسرائيل بين عامي 2000-2006، لكنه منذ حرب لبنان الثانية في يوليو/تموز 2006 وحتى سبتمبر/أيلول 2015، أطلق قذيفتين صاروخيتين فقط، مقابل تسع قذائف لم يعلن مسئوليته عنها من قبل منظمات مسلحة أخرى لا تعمل بإمرته".

وختم بالقول إن تقليص العمليات التي يشنها حزب الله ضد أهداف إسرائيلية "قابله ارتفاع في وتيرة استهداف إسرائيل أهداف الحزب الإستراتيجية، التي بلغت 15 هجوما عقب حرب لبنان الثانية مقابل خمس هجمات قبلها".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة