قمة سعودية أردنية تبحث تطورات الشأن الفلسطيني   
الأربعاء 1428/6/12 هـ - الموافق 27/6/2007 م (آخر تحديث) الساعة 10:51 (مكة المكرمة)، 7:51 (غرينتش)
استعدادات في الأردن لاستقبال الملك عبد الله بن عبد العزيز (الفرنسية)
 
يجري الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز مع نظيره الأردني عبد الله الثاني محادثات اليوم في عمّان من المرتقب أن تركز على تطورات الشأن الفلسطيني.
 
وتأتي مباحثات الملك عبد الله في الأردن -وهي الأولى منذ اعتلائه العرش عام 2005- بعد قمة جمعته مع الرئيس المصري حسني مبارك في منتج شرم الشيخ مساء أمس، أعلن بعدها المتحدث باسم الرئاسة المصرية سليمان عواد أن القاهرة والرياض تريدان استئناف وساطتهما بين الفصائل الفلسطينية.

وقال عواد في مؤتمر صحفي إن الملك أبلغ الرئيس برغبة الرياض في استئناف جهود الوساطة. وأضاف "نحن بحاجة لوقت من أجل تهدئة الخواطر وتوفير مناخ مناسب للقيام بوساطة" بين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) والسلطة الوطنية الفلسطينية لتسوية خلافاتهم.

أهمية الزيارة
"
وكالة الأنباء الأردنية الرسمية نقلت عن السفير السعودي لدى عمان احتمال عقد اجتماع بين الملك عبد الله بن عبد العزيز والرئيس الفلسطيني محمود عباس
"
وتكتسب زيارة الملك السعودي لكل من مصر والأردن أهمية خاصة كونها تأتي عقب قمة رباعية في شرم الشيخ جمعت الرئيس المصري وملك الأردن والرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت.
 
ونقلت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية (بترا) عن السفير السعودي لدى الأردن عبد الرحمن العوهلي إشارته إلى احتمال عقد اجتماع بين الملك عبد الله بن عبد العزيز والرئيس الفلسطيني.
 
وأضاف العوهلي "رغم أننا لم نتلق أي شيء بهذا الخصوص حتى الآن فإن هذا الاجتماع قد يتم في ضوء العلاقات الأخوية والحرص على حل المشاكل والخلافات تحت المظلة العربية".
 
وأعلنت السعودية الأسبوع الماضي إنهاء وساطتها بين الفلسطينيين إثر تطورات الأوضاع في غزة والتي انتهت بسيطرة حماس على القطاع وتشكيل حكومة طوارئ في الضفة الغربية.

وكان الرئيس المصري أكد خلال قمة شرم الشيخ الرباعية الاثنين الماضي ضرورة إنهاء الخلافات وتوحيد الصف الفلسطيني من خلال العودة للحوار.

 عبد الله بن عبد العزيز وحسني مبارك  يريدان استئناف الوساطة بين الفلسطينيين(الفرنسية)
شأن داخلي
لكن مبارك عاد وأكد في تصريحات أمس للتلفزيون المصري أن القمة الرباعية لم تكن معنية بالمشكلة القائمة بين حركتي التحرير الوطني(فتح) وحماس، واعتبرها شأنا داخليا فلسطينيا.
 
واتهم الرئيس المصري حماس بالمسؤولية عن تدهور الوضع بغزة، قائلا إنها التي بدأت "لكن الأمور فلتت منهم فشملت غزة بأكملها, فاختلط الحابل بالنابل"، مشيرا إلى أن فتح ارتكبت أيضا أخطاء.

كما أعرب عن تفهمه لموقف الرئيس الفلسطيني قائلا "عندما يسمع أنهم كانوا يحضرون عملية اغتيال له على غرار عملية اغتيال رفيق الحريري.. بالطبع سيكون مشدودا, وحينما نعرض عليه حوارا الآن سيقول لا".

وأضاف مبارك أن "المسألة تحتاج فترة تهدئة وإلى رجوع للعقل والمنطق, وبعد أن تهدأ الأمور يمكن الكلام عن حوار". وأشار في هذا السياق إلى إمكانية عودة الوفد الأمني المصري إلى قطاع غزة بعد أن تهدأ الأمور، مؤكدا أن ذلك يتطلب وقتا.

واستبعد الرئيس المصري أن يقدم وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك على تنفيذ اجتياح للقطاع لتحرير الجندي الأسير جلعاد شاليط.

من جهة أخرى نفى حسني مبارك وجود فتور في العلاقات المصرية السعودية، قائلا إن ما تردد عن ذلك مجرد شائعات.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة