حزب نمساوي يميني يتهم بإثارة النزعات العنصرية   
الخميس 1421/11/30 هـ - الموافق 22/2/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

يواجه حزب الحرية اليميني في النمسا الاتهام بإثارة النزعة العنصرية والدعوة إلى حرق منازل المهاجرين الأجانب اعتراضا على مشاركتهم في الانتخابات البلدية المقبلة، كما يتهم الحزب بنشر ملصقات تدعو إلى ذلك في كل أرجاء فينا.

فقد اتهم المسؤول عن سياسة الدمج السكاني في مجلس مدينة فينا، رينيه براونر، الحزب بشنه حملة عنصرية ضد المهاجرين كالتي قام بها أثناء انتخابات عام 1999 التشريعية. وقال إن مواطني فينا يريدون التعايش مع الأجانب ويبحثون عن الطريقة التي يحققون بها ذلك.

وأضاف أن التعايش بين المواطنين والمهاجرين يمكن أن يتحقق عن طريق الاحترام المتبادل والقبول وليس بإحراق المنازل والقتال في الشوارع كما يفعل حزب الحرية.

ومن جهتها دافعت مرشحة حزب الحرية في فينا هيلين بارتك عن الملصقات مؤكدة رفض حزبها مشاركة الأجانب في الانتخابات المقرر إجراؤها في الخامس والعشرين من مارس/آذار المقبل.

وكان الحزب قد نشر في أكتوبر/تشرين الأول من عام 1999 ملصقا يدعو إلى مناهضة الأجانب أثناء حملة الانتخابات العامة التي أجريت في ذلك العام بطريقة تشابه ما كانت تستخدمه النازية ضد اليهود، ولاقى هذا الملصق انتقادات في تقرير للاتحاد الأوروبي.

وطبقا لتصريحات رينيه براونر فإن نحو 284 ألف أجنبي يعيشون في فينا ويشكلون 18% من جملة السكان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة