مسلمون يحتجون على نشر رسم يسيء للرسول الكريم بالسويد   
السبت 18/8/1428 هـ - الموافق 1/9/2007 م (آخر تحديث) الساعة 1:45 (مكة المكرمة)، 22:45 (غرينتش)

 المتظاهرون ذهبوا إلى مقر الصحيفة للتعبير عن غضبهم (الفرنسية)

خرج مئتا مسلم بالسويد أمس الجمعة في مسيرة احتجاجية على نشر صحيفة محلية لرسم كاريكاتوري يسيء إلى الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم وطالبوا إدارة الجريدة بتقديم اعتذار رسمي.

وجاءت هذه المظاهرة ردا على رسم نشرته صحيفة "نريكيس إليهاندا" وهي يومية محلية في مدينة أوربيرو وسط السويد في 18 أغسطس/آب الماضي يسيء إلى الرسول صلى الله عليه وسلم ضمن مقال حول الرقابة الذاتية وحرية التعبير والدين.

وقد سار المتظاهرون إلى مقر الصحيفة ورددوا هتافات مناهضة لها ورفعوا لافتات تعبر عن استيائهم من هذا التصرف.

من جانبه وصف المتحدث باسم الشركة المالكة للجريدة الاحتجاج بأنه كان هادئا ولم يحدث ما يعكر صفو الأمن أو يستدعي تدخل الشرطة لاعتقال أي شخص.

وأضاف أن لقاء جمع بين رئيس المركز الثقافي الإسلامي في المنطقة جمال المحمدي مدة ربع ساعة مع رئيس التحرير أولف جوهانسون، دون أن يكشف عما جرى من حوار بين الرجلين.

بيد أن الرسام لارس فيلكس صاحب الرسم الكاريكاتوري قال إنه سيقدم شكوى رسمية إلى الشرطة بعد تلقيه تهديدات بالقتل عبر الهاتف والبريد الإلكتروني، بحسب ما صرح به لوكالة الأنباء الفرنسية.

وشدد رئيس الوزراء السويدي فريدريك رينفلدت في تصريح لوكالة الأنباء السويدية "تي تي" على أنه لن يتواني عن الدفاع عن حرية التعبير المنصوص عليها في الدستور، مشيرا إلى أن ذلك لا يعني أن الحكومة لا تتخذ قرارات سياسية حول ما ينشر في الصحف.

إدانة
وفي مدينة كراتشي الباكستانية تجمع أعضاء في جماعة الشباب الإسلامي احتجاجا على الرسم الذي نشرته الصحيفة السويدية.

وقال شهود عيان إن المحتجين تجمعوا خارج نادي الصحافة في كراتشي وهتفوا بشعارات وأحرقوا تمثالا لم يتضح من المقصود به.

كما أصدرت الحكومة الباكستانية بيانا أدانت فيه الرسم واعتبرته مسيئا واستفزازيا لمشاعر المسلمين.

كذلك أدانت إيران الرسم فيما طالبت منظمة المؤتمر الإسلامي الحكومة السويدية بتقديم اعتذار ومعاقبة الرسام فيكس.

وكانت رسوم كاريكاتورية مماثلة نشرت في صحف دانماركية أوائل العام الفائت قد أثارت ردود فعل غاضبة في العديد من الدول العربية والإسلامية وصل بعضها إلى حد استخدام العنف ضد مقار بعض السفارات الغربية في تلك الدول.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة