تلوث الهواء يزيد مخاطر الإصابة بسرطانات مختلفة   
الأربعاء 28/7/1437 هـ - الموافق 4/5/2016 م (آخر تحديث) الساعة 15:12 (مكة المكرمة)، 12:12 (غرينتش)
قالت دراسة جديدة إن تعرض المسنين بهونغ كونغ لتلوث الهواء فترات طويلة له علاقة بزيادة مخاطر الوفاة بأنواع مختلفة من السرطان، بينها سرطان الثدي والكبد والبنكرياس وسرطان الرئة.

وقال جي نيل توماس -الذي شارك في الدراسة وهو من معهد الصحة التطبيقية في كلية الطب والأسنان بجامعة برمنغهام في المملكة المتحدة- لخدمة رويترز هيلث عبر البريد الإلكتروني إن جسيمات صغيرة جدا يمكن أن تنتقل إلى مجرى الدم ولديها القدرة على التأثير في أي جزء من الجسم.

وبدأ الباحثون تعقب أكثر من 66 ألف شخص تتجاوز أعمارهم 65 عاما في هونغ كونغ بين 1998 و2001 وتابعوا حالاتهم حتى عام 2011. واستخدم الباحثون بيانات الأقمار الصناعية وأجهزة الرصد لتقدير كثافة الجسيمات الدقيقة في الهواء في منازل هؤلاء الأشخاص.

وذكرت هيئة الحماية البيئة الأميركية أن الباحثين ركزوا على الجسيمات الصغيرة جدا التي تعرف باسم جزيئات "بي أم 2.5" وتأتي من عوادم السيارات ومحطات الطاقة والمصانع.

وقد وجد الباحثون أنه كلما زاد تعرض منازل أولئك الأشخاص (مجال البحث) للجسيمات الدقيقة في الهواء زادت مخاطر الوفاة بسبب السرطان، ومن بين ذلك سرطان الجهاز الهضمي العلوي والكبد والقنوات الصفراوية والمرارة والبنكرياس.

وقالت جوليا سيساروني من إدارة الأوبئة في دائرة الصحة الإقليمية في منطقة لاتسيو في روما التي لم تشارك في الدراسة، إنها توصي منظمة الصحة العالمية بألا تزيد كثافة جزيئات "بي أم 2.5" في الهواء عن عشرة ميكروغرامات في المتر المكعب، علمًا بأن الأشخاص الذين كانوا مجال الدراسة تعرضوا إلى 34 ميكروغراما.

وقالت لخدمة رويترز هيلث بالبريد الإلكتروني إن الجسيمات الدقيقة تسبب السرطان لأنها تحتوي عادة على مواد كيمائية سامة وتسبب التهابات وأشياء أخرى.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة