إيقاف 11 بينهم أربعة سوريين بلبنان   
الجمعة 5/4/1434 هـ - الموافق 15/2/2013 م (آخر تحديث) الساعة 21:31 (مكة المكرمة)، 18:31 (غرينتش)
جنود لبنانيون يقومون في وقت سابق بتفتيش سيارات بمنطقة عرسال على الحدود مع سوريا (الفرنسية)

أعلن الجيش اللبناني أنه أوقف الخميس والجمعة 11 شخصاً بينهم أربعة سوريين ببلدة عرسال في وادي البقاع شرقي لبنان قرب الحدود مع سوريا، وقال إنه يستمر في ملاحقة آخرين.

وقال الجيش -في بيان له الجمعة- إن قواته المنتشرة بمنطقة عرسال أوقفت هؤلاء الأشخاص وبحوزتهم أسلحة وذخائر وأعتدة عسكرية.  

وأكد أنه تم تسليم الموقوفين مع المضبوطات إلى المراجع المختصة، في حين تستمر قوى الجيش بملاحقة آخرين متورطين لتوقيفهم وتسليمهم إلى القضاء المختص.

وأضاف بيان قيادة الجيش اللبناني أن العملية جاءت في إطار إجراءاتها الأمنية وعمليات الدهم التي تنفذها لتوقيف المطلوبين وتقديمهم إلى العدالة ومكافحة أعمال التسلل وتهريب الأسلحة والممنوعات.

وفرض الجيش اللبناني إجراءات أمنية مشددة في محيط بلدة عرسال منذ مقتل عنصرين منه بينهم ضابط وجرح ثمانية جنود آخرين، في كمين نصبه عشرات المسلحين لدورية أوقفت مطلوبا على صلة بـ جبهة النصرة في سوريا، وخطف سياح أستونيون في لبنان في مارس/آذار2011.

واعتصم عدد من الأهالي الجمعة أمام أحد الحواجز العسكرية على مدخل البلدة، مطالبين بتخفيف القيود والتدابير الأمنية المفروضة عليها، وأفاد مصدر أمني لوكالة الأنباء الفرنسية بأن بعض المحتجين رشقوا الجنود بالحجارة، مما دفع هؤلاء إلى الرد بإطلاق عيارات نارية في الهواء لتفريقهم.

وتفيد تقارير أمنية بتسلل مسلحين من سوريا وإليها عبر بلدة عرسال وغيرها من النقاط الحدودية في الشرق والشمال.

وتسببت حركة التسلل هذه بحوادث أمنية بين جانبي الحدود أوقعت قتلى وجرحى، وبتوتر بين سكان المناطق الحدودية المتعاطفين إجمالا -كما تقول الوكالة الفرنسية- مع المعارضة السورية والجيش الذي يحاول منع عمليات التسلل والتهريب.

كما توجد على الحدود اللبنانية السورية الطويلة معابر عديدة غير شرعية يسلكها أيضا لاجئون سوريون هاربون من العنف -الذي يشهده بلدهم منذ 23 شهرا- في اتجاه لبنان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة