بلير يؤيد حظر الطيران بدارفور وواشنطن تعد لضربات جوية   
الأربعاء 1427/11/23 هـ - الموافق 13/12/2006 م (آخر تحديث) الساعة 12:09 (مكة المكرمة)، 9:09 (غرينتش)
منطقة دارفور باتت أكثر توترا والتهابا (رويترز-أرشيف)

كشفت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية النقاب عن خطة قالت إن رئيس الوزراء توني بلير يؤيدها لفرض منطقة للحظر الجوي فوق دارفور غربي السودان "في محاولة لإجبار الخرطوم على وقف العنف في المنطقة".

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين طلبوا عدم كشف هوياتهم أن قادة عسكريين أميركيين يخططون في الوقت نفسه لشن هجمات جوية وفرض حصار بحري على السودان.

وأوضحت الصحيفة أن هذه الخطة التي دعمها بلير خلال زيارته الأخيرة لواشنطن الأسبوع الماضي، تهدف إلى منع الحكومة السودانية من استخدام قواتها الجوية ومروحياتها ضد قرى في دارفور كما تتهمها به الأمم المتحدة ومنظمات للدفاع عن حقوق الإنسان.

وتابع المصدر نفسه يقول إن بلير سيحاول الحصول على دعم الأمم المتحدة لتتمكن بريطانيا والولايات المتحدة من فرض منطقة حظر جوي هناك. وقالت الصحيفة إن بلير صرح للرئيس الأميركي جورج بوش خلال زيارته بأنه تجب معالجة وضع الرئيس السوداني عمر البشير في الأشهر الثلاثة المقبلة.

وأكد مسؤول طلب عدم كشف هويته للصحيفة البريطانية أن التخطيط لتحركات عسكرية بدأ بالفعل. ونقلت الصحيفة عن مصدر قريب من الملف قوله "نحن قلقون جدا لأن البشير يكسب الوقت ليواصل عملياته العسكرية في دارفور".

كوفي أنان دعا إلى تحرك فوري (الفرنسية)
خطة أمنية

من جهة أخرى حمل والي ولاية شمال دارفور عثمان يوسف كبر  مسؤولية التوتر الأمني الذي حدث في ولايته مؤخرا للحركات الموقعة على اتفاق أبوجا وقوات حرس الحدود. وكشف عن خطة أمنية للسيطرة على مدينة الفاشر عاصمة الولاية.

من جانبها وجهت حركة تحرير السودان جناح مني أركو ميناوي الموقعة على اتفاق السلام مذكرة عاجلة إلى مجلس حقوق الإنسان الذي بدأ بجنيف الثلاثاء جلسة خاصة بشأن دارفور طالبته فيها بإدانة الحكومة السودانية.

وعلى الصعيد ذاته طالب الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان مجلس حقوق الإنسان التابع للمنظمة الدولية بتوجيه رسالة واضحة بشأن إقليم دارفور مفادها ضرورة توقف "كابوس العنف".

وقال أنان في بيان وجهه إلى المجلس إن سكان الإقليم لا يمكنهم الانتظار ولو ليوم واحد داعيا إلى وقف فوري لأعمال القتل و"الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان" بالإقليم.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة