الدويك ينفي إطلاقه ضمن صفقة شاليط   
الخميس 1430/7/3 هـ - الموافق 25/6/2009 م (آخر تحديث) الساعة 18:10 (مكة المكرمة)، 15:10 (غرينتش)
  الدويك دعا لإفراغ السجون الفلسطينية من أي معتقل سياسي (الجزيرة نت)

عاطف دغلس-نابلس

نفى رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني عزيز الدويك أن تكون عملية الإفراج عنه جاءت ضمن نطاق المحاورات حول إتمام صفقة الجندي الإسرائيلي جلعاد  شاليط، حسبما ذكرت مصادر إعلامية.

وأشار الدويك إلى أن إطلاق سراحه جاء عقب قرار المحكمة العسكرية الإسرائيلية الإفراج عنه بعد انتهاء محكوميته المقدرة بثلاث سنوات، وفشل النيابة العسكرية باستئناف مدة الحكم.

وقال الدويك  للجزيرة نت إنه لا يعرف نوايا إسرائيل وراء الإفراج عنه، موضحا "أن تكون هناك نوايا مبيتة وقرار سياسي، فهذا ما لم اطلع ولا يمكنني أن أطلع عليه".

وأشار إلى أن الحديث جار حاليا عن قرب إتمام صفقة شاليط لكنه أمر لا يستطيع أن يجزمه به، وقال إن آخر مستجدات الصفقة هو تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك عقب زيارته للقاهرة والتي قال فيها إنهم يعملون جادين من أجل إنهاء هذا الملف.
 
وأعرب عن أمله بأن تكون هناك مباحثات حول الموضوع بإشراف القاهرة "ولكن الذي أسمعه من الإعلام أنه لا يوجد أي تقدم بهذه الصفقة".
 
تفويض
وأوضح الدويك أن الأسرى بالسجون الإسرائيلية "فوضوا إخوانهم تفويضا كاملا في حل هذا الموضوع، وهم يدركون أن من يكون بالخارج يرى أفضل بكثير ممن هم بداخل السجون".

ولفت إلى أن بعض الإشكاليات التي تتعلق بصفقة شاليط "بالإضافة للعدد والنوع" هو قرار إسرائيل بإبعاد بعض الأسرى خارج الأراضي الفلسطينية، وقال إن موضوع الإبعاد قاس للغاية.
 
وتابع "عرفت أن المصريين طلبوا من الإسرائيليين ألا يدرجوا موضوع الإبعاد على جدول أعمال أي من اللجان أو من الشخصيات التي تتفاوض حول الصفقة".

تفعيل البرلمان
وقال إن لديه في جعبته أمورا هامة على رأسها إعادة تفعيل البرلمان الفلسطيني من أجل قضية أساسية وهي الدفع باتجاه الوحدة الوطنية، وإنهاء حالة الصراع والبحث عن آليات لتحقيق هذا الهدف.

وقال إن هناك هدفا آخر يتمثل بـ"تبييض" السجون بالضفة والقطاع مما يسمى الأسرى على خلفية فصائلية، وأوضح "أرفض كلمة معتقل على خلفية سياسية، وأطالب بضرورة أن يخرج من السجون كل الأسرى المعتقلين على تلك الخلفية".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة