ليفني ترهن السلام مع سوريا بدورها الشامل بالمنطقة   
السبت 1428/5/30 هـ - الموافق 16/6/2007 م (آخر تحديث) الساعة 1:56 (مكة المكرمة)، 22:56 (غرينتش)

تسيبي ليفني حذرت من العلاقة بين النظامين السوري والإيراني (رويترز-أرشبف)
قالت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني إن أي اتفاق سلام مع سوريا ينبغي أن يأخذ في الاعتبار دورها الشامل في الشرق الأوسط وليس فقط العلاقات الثنائية مع إسرائيل.

واعتبرت ليفني أن التفاوض حول السلام مع سوريا "يصبح ممكنا حين تتوقف عن الدور بالغ السلبية" الذي قالت إنها تؤديه حاليا بالمنطقة.

وأضافت الوزيرة الإسرائيلية أن على سوريا أن تتوقف عن "دعم المنظمات الإرهابية"، متهمة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بأنها "تتلقى أموالا من إيران وتتدرب في سوريا" وحزب الله اللبناني بأنه يتلقى التدريب والسلاح من دمشق.

وقالت ليفني -التي زارت لشبونة الجمعة- إن "السلام يعني لإسرائيل ألا يشارك الطرف الآخر في أعمال إرهابية ولا يدعم أي منظمة إرهابية ولا يقيم علاقات نلاحظها حاليا بين سوريا والنظام الإيراني الذي يهدد استقرار المنطقة والعالم".

وأكد وزير الدفاع الإسرائيلي السابق عمير بيرتس ووزير النقل شاؤول موفاز قيام اتصالات غير مباشرة مع سوريا لاستطلاع نياتها حول تسوية سلمية، بينما وصفت دمشق الاثنين الاقتراحات الإسرائيلية بأنها "غير جدية".

وتوقفت مفاوضات السلام بين سوريا وإسرائيل في يناير/ كانون الثاني 2000 على خلفية مطالبة سوريا باستعادة هضبة الجولان التي احتلتها إسرائيل عام 1967.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة