رايس تدعو لعدم التسامح بمحاولة طهران امتلاك السلاح النووي   
الثلاثاء 1426/4/16 هـ - الموافق 24/5/2005 م (آخر تحديث) الساعة 8:09 (مكة المكرمة)، 5:09 (غرينتش)
رايس تصف طهران بأنها الراعية الكبرى للإرهاب (الفرنسية)

دعت الولايات المتحدة المجتمع الدولي إلى عدم التسامح مع أي محاولة إيرانية لامتلاكها السلاح النووي وذلك قبيل الاجتماع الحاسم الذي سيجمع المسؤولين الإيرانيين والأوروبيين لمناقشة الخلاف بينهما حيال هذا الموضوع.
 
ووصفت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس في كلمة لها أمام منظمة الإيباك -التي تمثل اللوبي اليهودي الأميركي الداعم لإسرائيل- إيران بأنها الدولة الكبرى الراعية للإرهاب.
 
من جهته ربط المتحدث باسم البيت الأبيض سكوت ماكليلان بين تأييد واشنطن للعرض الأوروبي بإجراء طهران لمفاوضات للانضمام لمنظمة التجارة العالمية وبين تقديمها ضمانات بتخليها عن مساعيها النووية.

وفي نفس السياق حذر الاتحاد الأوروبي من أن علاقته المستقبلية بطهران ستتوقف على مدى احترامها لتعهداتها بشأن تجميد الأنشطة النووية الحساسة.
 
وقال وزير خارجية لوكسمبورغ جين أسيلبورن إن وزراء الاتحاد الأوروبي الـ25 أكدوا على أهمية التزام طهران بتعهداتها التي وافقت عليها في اتفاقية باريس في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي, مؤكدا أن تلك الالتزامات لا يمكن أن تكون قابلة للمراوغة على حد قوله.


 
استنفاد الفرص
وبالمقابل حذرت إيران من أن فشل المفاوضات الطارئة التي ستجريها مع الأوروبيين بشأن برنامجها النووي سيعني أن كل الفرص للتوصل إلى اتفاق قد استنفدت، وشددت أن على الأوروبيين أنفسهم تقديم الحل.

ونسبت وكالة الأنباء الطلابية الإيرانية اليوم إلى علي آغا محمدي الناطق باسم المجلس الأعلى للأمن القومي قوله إنه في حال فشل المباحثات "سنستخلص من الأمر أننا لم نتوصل بأي وسيلة إلى الاتفاق -مع الأوروبيين- وسنعود إلى برنامج العمل مثلما كان قبل 15 يوما" حين كانت إيران تعتزم استئناف بعض النشاطات النووية الحساسة.
طهران تصف لقاء روحاني القادم مع الأوروبيين بالفرصة الأخيرة (رويترز-أرشيف)

وتهدف الاجتماعات القادمة بين كبير المفاوضين الإيرانيين حسن روحاني وكل من وزراء خارجية بريطانيا وفرنسا وألمانيا والتي يسميها الإيرانيون اجتماعات "الفرصة الأخيرة" إلى إنقاذ المفاوضات التي بدأت في ديسمبر/كانون الأول الماضي ومنع إحالة الملف النووي الإيراني إلى مجلس الأمن الدولي.

وأشار محمدي إلى أنه "ليس من المؤكد بصورة نهائية" عقد الاجتماع الذي أعلن عنه بين روحاني والأوروبيين يوم غد الأربعاء.

وأوضح أن ذلك الاجتماع "يتوقف على التقدم الذي يتم إحرازه خلال اجتماع الخبراء" الثلاثاء في بروكسل. وأضاف أنه "إذا لم يحصل تقدم فإن مفاوضات جنيف لن تجرى".

وفي هذه الأثناء أعرب وزير الخارجية البريطاني جاك سترو عن الأمل في تحقيق تقدم في المفاوضات النووية القادمة مع إيران، ودعاها إلى التوصل إلى تسوية. وقال سترو إن من مصلحة جميع الأطراف التوصل لاتفاق بهذا الشأن.



ورفض سترو التطرق إلى طبيعة الموضوعات التي ستتناولها المباحثات القادمة والتي سيشارك فيها مسؤول الأمن والخارجية في الاتحاد الأوروبي خافييرسولانا, ولكنه أشار إلى أهمية التزام طرفي المباحثات بالتعهدات التي اتفق عليها.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة