تايمز: حظر طيران المروحيات بسوريا يمنع الكيميائي   
السبت 1437/11/24 هـ - الموافق 27/8/2016 م (آخر تحديث) الساعة 15:11 (مكة المكرمة)، 12:11 (غرينتش)

دعا كاتب في مقال بصحيفة تايمز البريطانية إلى فرض منطقة لحظر طيران المروحيات السورية من أجل وقف استخدام النظام الحاكم السلاح الكيميائي ضد المواطنين بمناطق المعارضة.

وأضاف الكاتب هاميش دي بريتون-غوردون أن المجتمع الدولي إذا أراد إنقاذ آلاف الأرواح واستعادة مصداقيته فعليه التحرك لفرض منطقة آمنة يُحظر فيها طيران المروحيات، وذلك لأن النظام السوري لا يزال يحتفظ بكميات كبيرة من غاز الكلور وأن المناسبات التي تفرض عليه استخدامها محتملة الوقوع في أي لحظة.

وقال الكاتب الخبير في الأسلحة الكيميائية إنه من المؤكد أن مجلس الأمن الدولي سيشهد الثلاثاء المقبل سيلا من الخطب حول فظاعة استخدام الكيميائي، والأسد سيمثل يوما ما أمام المحكمة الجنائية الدولية، ويجب فرض عقوبات، موضحا أن المطلوب ليس كل هذا بل إن المطلوب أفعال ملموسة.

وأوضح أن إنشاء منطقة يُحظر فيها تحليق مروحيات النظام سيوقف استخدامه قنابل غاز الكلور "براميل الكلور" التي ورد ذكرها في تقرير الأمم المتحدة بشأن التحقيق بهذه القضية، كما سيوقف استخدامه قنابل النابالم والبراميل عالية التفجر والتي قتلت آلاف المدنيين خلال الخمس سنوات الماضية.

وأشار الكاتب إلى أنه وحتى خلال الـ24 ساعة عقب صدور تقرير الأمم المتحدة، زُعم أن عشرين برميلا متفجرا قد أُسقطت في سوريا وقتلت ثلاثين مدنيا على الأقل.

وقال أيضا إن عددا من وزراء الحكومة البريطانية أبلغوه بأن إقامة منطقة لحظر الطيران غير ممكنة دون تأييد روسيا التي نفى رئيسها فلاديمير بوتين أن تكون مقاتلاته قد هاجمت مدنيين أو مستشفيات "لكنه لا يستطيع نفي ما توصل إليه التقرير. وسيكون من قبيل الافتقار للأخلاق ومدعاة للوم إذا حاولت موسكو استخدام حق النقض (الفيتو) للاعتراض على إقامة منطقة لحظر الطيران.

وطالب بريطانيا والولايات المتحدة بالوقوف في وجه بوتين لإعطاء بعض الأمل لمن يمكن أن يلقوا حتفهم بهذه المروحيات، مشيرا إلى أنه من السهل مراقبة منطقة يُحظر فيها طيران المروحيات.    

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة