كينيا تعتقل رجلا خطفته المخابرات الأميركية من الصومال   
الخميس 1424/1/18 هـ - الموافق 20/3/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أكد مصدر في الشرطة الكينية اليوم أن الرجل المشتبه في انتمائه إلى تنظيم القاعدة وخطفه ستة أميركيين مسلحين الثلاثاء الماضي من أحد مستشفيات مقديشو هو الشخص نفسه الذي أعلنت السلطات الكينية اعتقاله أمس في نيروبي لاستجوابه بشأن هجمات وقعت في كينيا.

وقال رئيس وحدة مكافحة الإرهاب في الشرطة الكينية إن المشتبه فيه أوقف في الصومال. وعند سؤاله عن مشاركة عناصر أميركية في عملية اختطاف المشتبه فيه من الصومال قال "أنتم تعرفون, نحن نعمل بالتعاون (مع الاستخبارات الأميركية) في هذه العملية".

وكان ستة أميركيين مسلحين يرتدون زيا مدنيا خطفوا الثلاثاء الماضي من مستشفى في مقديشو رجلا من أصل يمني كان يعالج من الإصابة برصاصة, وحسب شهود فإن هذا الشخص يعد واحدا من أبرز زعماء الحرب في العاصمة الصومالية.

وكان وزير الأمن الوطني الكيني كريس مورونغارو أعلن أمس أن قوات الأمن الكينية وضعت قيد الحبس على ذمة التحقيق رجلا يشتبه في أنه من عناصر تنظيم القاعدة لاستجوابه بشأن اعتداءات ارتكبت في أفريقيا الشرقية.

وأضاف البيان أن توقيف الرجل جاء "نتيجة جهد مشترك بين أجهزتنا الأمنية وقادة صوماليين يتطلعون إلى السلام ولا يريدون أن ينشط إرهابيون في بلادهم". ولم تعلق السفارة الأميركية في نيروبي حتى الآن على هذه المعلومات.

وتمت عملية الاختطاف التي قام بها الأميركيون الستة بمساعدة مليشيا مسلحة موالية لأحد زعماء الحرب في مقديشو وتم بعدها نقل المشتبه فيه على متن طائرة صغيرة خاصة كانت قد أقلتهم إلى العاصمة الصومالية قبل يوم, حسب شهود.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة