بوتو: حلفاء مشرف يقودون البلاد للفوضى   
الاثنين 5/9/1428 هـ - الموافق 17/9/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:50 (مكة المكرمة)، 21:50 (غرينتش)

أنصار بينظير بوتو يحتفلون بعودتها المرتقبة على طريقتهم الخاصة (الفرنسية)

اتهمت رئيسة وزراء باكستان السابقة بينظير بوتو حلفاء الرئيس الباكستاني برويز مشرف بأنهم يقودون البلاد نحو الفوضى.

وفي مقابلة أجرتها معها وكالة أسوشيتد برس للأنباء قالت بوتو -التي أعلنت أنها ستعود للبلاد بعد ثماني سنوات قضتها في المنفى في 18 من الشهر القادم- إن مجموعة من حلفاء مشرف يحثونه على خوض الانتخابات الرئاسية في 15 أكتوبر/تشرين الأول دون التخلي عن بزته العسكرية.

واعتبرت رئيسة الوزراء السابقة التي خاضت مفاوضات مع مشرف بشأن تقاسم السلطة بعد انتخابات عامة يتوقع أن تجرى في أواخر العام، أن خوض الرئيس الباكستاني للانتخابات بهذا الشكل يعتبر غير قانوني. وأضافت أن حلفاء مشرف يفضلون اللعب بالدستور وخلق أزمة بدلا من السعي لانتقال سلس إلى الديمقراطية".

احتفاظ برويز مشرف بقيادته للجيش يثير معارضة واسعة في باكستان (رويترز-أرشيف)
استقالة جماعية

من ناحية أخرى هدد قادة جبهة التحالف الديقراطي التي تضم 30 حزبا بتقديم استقالة جماعية من المجالس القومية والمحلية في حال سعى مشرف للحصول على تفويض منها لولاية رئاسية جديدة.

وقال رجا ظفر الحق رئيس حزب الرابطة الإسلامية الباكستانية (جناح رئيس الوزراء السابق نزاز شريف) الذي يشكل المكون الرئيسي للتحالف بعد انتهاء اجتماعه في إسلام آباد إن "محاولة مشرف أن يعاد انتخابه من قبل المجالس الحالية ستلقى هزيمة".

وأضاف "سنستقيل في نفس اليوم الذي تقبل فيه أوراق ترشيح الرئيس مشرف".

ولا يحتاج مشرف إلى دعم المعارضة لكي يفوز بالأغلبية البسيطة التي يحتاجها من أجل فترة رئاسة أخرى تستمر خمس سنوات غير أن انسحاب المعارضة سيضر بمصداقية انتخابه.

وسيواجه كذلك عددا كبيرا من الطعون القانونية في محكمة عليا ينظر إليها على أنها معادية له منذ محاولته الفاشلة لفصل كبير القضاة افتخار تشودري في الشهر الماضي.

وبقي حزب الشعب المعارض بزعامة بوتو بعيدا عن الحركة الديمقراطية لكل الأحزاب، ولكن محاولاته لتقاسم السلطة مع مشرف لم تلق نجاحا حتى الآن.

ورحبت أحزاب المعارضة الباكستانية بقرار بوتو العودة إلى البلاد من المنفى، ولكنها عبرت عن أملها في أن تتم عودة بوتو بدون الاتفاق مع الرئيس الباكستاني.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة