برلمان العراق يناقش تشكيلة الحكومة   
الثلاثاء 1432/1/16 هـ - الموافق 21/12/2010 م (آخر تحديث) الساعة 9:44 (مكة المكرمة)، 6:44 (غرينتش)

الرئيس جلال الطالباني (يمين) خلال تكليفه المالكي بتشكيل الحكومة (الفرنسية-أرشيف)

بدأ البرلمان العراقي اليوم جلسة للتصويت على قائمة الوزراء التي قدمها رئيس الوزراء المكلف نوري المالكي أمس الاثنين إلى رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي.

ووفق النجيفي فإن مجلس النواب  سيعقد جلسة للتصويت على الوزراء منفردين وعلى المنهاج الوزاري تمهيدا لمنح الثقة للحكومة الجديدة، بعد جمود سياسي عانى منه البلد منذ الانتخابات غير الحاسمة التي جرت في مارس/ آذار الماضي.

وكشف رئيس النواب أمس أن قائمة المالكي ضمت أسماء 42 مرشحا لـ42 حقيبة بينها وزارات دولة، بينما ظلت المناصب الأمنية شاغرة، وحول هذا الموضوع قال المالكي "نريد أن نصل إلى توافق بالنسبة لمرشحي الوزارات بالشكل الذي يجد فيه جميع مكونات الشعب العراقي أنهم في حضور دائم من قبل الوزراء الأمنيين".

وأشار رئيس الوزراء المكلف خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده مع النجيفي أمس إلى صعوبة توزيع 42 مقعدا على الكتل السياسية، نظرا للكم الكبير من شركاء العملية السياسية، مؤكدا رغبته ببناء حكومة قوية قادرة على حل الأزمة التي يعاني منها البلد، معتبرا أن التوصل لاتفاق حول تشكيل الحكومة إنجاز كبير يضع حدا للاختلاف بين العراقيين.

علاوي أعلن قبوله المشاركة في تشكيلة الحكومة (الأوروبية-ارشيف)
تسريبات عن القائمة
ووفق مصدر برلماني فإن المالكي قدم أسماء 29 وزيرا جديدا، أي نحو 70% من التشكيلة الكاملة، وقال نواب إن النقاط الشائكة تشمل شغل منصب المالية ونواب الرئيس ونواب رئيس الوزراء.

وقالت مصادر عراقية إن قائمة للمالكي تضم وزير النفط الحالي حسين الشهرستاني نائبا لرئيس الوزراء للطاقة، بينما سيتولى عبد الكريم لعيبي نائب وزير النفط منصب الوزير.

ووفق قيادي في ائتلاف دولة القانون بزعامة المالكي، سيشغل التحالف الوطني المؤلف من أحزاب شيعية 17 حقيبة وزارية، والقائمة العراقية بزعامة رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي تسع، والتحالف الكردستاني سبع، في حين ستذهب باقي الحقائب إلى كتل سياسية صغيرة.

وأسفر اتفاق تقاسم السلطة تم التوصل إليه الشهر الماضي بين الكتل السياسية عن تولي المالكي رئاسة الحكومة فترة ثانية، كما أبقى الاتفاق الذي تم يوم 10 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي على الطالباني رئيسا للدولة والنجيفي للبرلمان.

ولم يتمكن علاوي الذي حصلت قائمته على أغلب المقاعد في انتخابات 7 مارس/ آذار الماضي من تأمين دعم كاف لتولي رئاسة الوزراء، لكنه قال الأحد إنه سينضم أيضا لحكومة المالكي رئيسا للمجلس الوطني للسياسات الإستراتيجية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة