مراسلون بلا حدود تعتبر 2003 عاما أسود للصحفيين   
الثلاثاء 15/11/1424 هـ - الموافق 6/1/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الشهيد طارق أيوب مراسل الجزيرة في بغداد من ضحايا الحرب الأميركية على العراق (أرشيف)
ذكرت منظمة مراسلون بلا حدود أن العام 2003 كان عاما أسود للصحافة بعد مقتل 42 صحافيا قتل بعضهم خلال تغطيتهم لحرب العراق وهو ما يمثل أكبر عدد منذ العام 1995.

وقالت المنظمة التي تتخذ من باريس مقرا لها إن الحرب التي قادتها الولايات المتحدة على العراق أسفرت عن مقتل 14 صحافيا عام 2003.

وتفيد هذه الحصيلة السنوية التي نشرت اليوم الثلاثاء بأن 42 صحافيا قتلوا و766 على الأقل اعتقلوا و1460 على الأقل تعرضوا لاعتداءات أو تهديدات وخضعت 500 من وسائل الإعلام لإجراءات رقابية.

في المقابل قتل 25 صحافيا عام 2002 واعتقل 692 على الأقل وتعرض 1420 على الأقل لاعتداءات أو تهديدات وفرضت إجراءات رقابية على 389 من وسائل الإعلام.

وفي الأول من يناير/كانون الثاني 2004 كان 124 صحافيا و61 من المعارضين الذين يستخدمون شبكة الإنترنت مسجونين. وقالت المنظمة التي تدافع عن حقوق الصحافيين إن "كل المؤشرات على المساس بحرية الصحافة في العام 2003 عند الخط الأحمر".

مصور من رويترز سقط جريحا بنيران القصف الأميركي على فندق فلسطين حيث مقر الصحفيين في العراق (أرشيف)
وأوضحت أن "عدد الاعتداءات والتهديدات لم يتغير كثيرا مقارنة بالعام الماضي لكن الانتهاكات الأخرى لحرية الصحافة في ارتفاع كبير بالمقارنة مع العام 2002 وبشكل عام منذ العام 2001".

وأشارت مراسلون بلا حدود في هذا السياق إلى الانتشار العسكري الكبير والتغطية الإعلامية التي لا سابق لها لحرب العراق, لكنها رأت أن تغطية الحرب تزداد خطورة على الصحافيين.

وأكدت المنظمة أن انتهاك حرية الصحافة منذ العام 2001 ارتبط بما يسمى بمكافحة الإرهاب وقوانين مكافحة الإرهاب التي تبنتها بعض الدول منذ هجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول 2001.

وتحدثت أيضا جهات أخرى تعنى بشؤون الإعلاميين بينها لجنة حماية الصحفيين ومقرها نيويورك عن زيادات مشابهة في عدد القتلى رغم أن الأرقام التي قدمتها مختلفة لاختلاف المعايير المستخدمة في إحصاء القتلى.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة