استقالة خبير استراتيجي انتقد السعودية في تقرير للبنتاغون   
السبت 1423/7/1 هـ - الموافق 7/9/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جلسة في الكونغرس الأميركي تحقق في انتهاك حقوق المرأة السعودية (أرشيف)
استقال الخبير الفرنسي لوران مورافيتس الذي وصف السعوديين بأنهم "أعداء" للولايات المتحدة في تقرير عرضه على وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) من مؤسسة "راند كوربوريشن" للأبحاث الإستراتيجية.

وقال المتحدث باسم المؤسسة ديفد أغنير إن "لوران مورافيتس استقال ولم يعد يعمل مع المؤسسة.. ورحيله لا علاقة له بالمداخلة التي قدمها يوم 10 يوليو/ تموز أمام مجلس سياسة الدفاع".

وفي مداخلته أمام هذه الهيئة الاستشارية في وزارة الدفاع حيث يشكل المحافظون أغلبية, أكد مورافيتس أن "السعوديين ناشطون على كل مستويات السلسلة الإرهابية, على مستوى الكوادر كما على مستوى القاعدة, وعلى مستوى المنظرين والمنفذين".

وقال إن "السعودية تدعم أعداءنا وتهاجم حلفاءنا. السعودية هي بذرة الإرهاب ومنفذه الأول والعدو الأكثر خطورة" في الشرق الأوسط".

وتنصلت الإدارة الأميركية من تصريحات مورافيتس، وقال المتحدث إن مؤسسة "راند" -وهي مركز الأبحاث المرتبط بوزارة الدفاع الأميركية- لم تتعرض لضغوط من أجل فصل مورافيتس, مشيرا إلى أن المؤسسة لا تتلقى سوى جزء لا يتعدى 1% من ميزانيتها من دول عربية.

وقد أعرب رئيس المؤسسة جيمس طومسون عن غضبه بعد حادث آخر في نهاية أغسطس/ آب الماضي عندما اعتبر تصريحات لمورافيتس إزاء السعودية بأنها "مهينة ومنفرة".

وفي حديث لمجلة "أرابيان بيزنس" الصادرة في دبي, اتهم حينها مورافيتس السعوديين بأنهم "خاملون متعجرفون ومدعون"، ونفى أن يكون أدلى بحديث إلى مراسل المجلة مسعود الدرهلي، لكن الأخير نشر نص المحادثة الصوتية على الإنترنت. وقالت صحيفة واشنطن بوست إن مورافيتس سينضم إلى مركز أبحاث آخر في واشنطن.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة