القذافي الخيرية تنفي صلتها بالتوسط للإفراج عن النمساويين   
الأحد 17/3/1429 هـ - الموافق 23/3/2008 م (آخر تحديث) الساعة 20:03 (مكة المكرمة)، 17:03 (غرينتش)
نفت مؤسسة القذافي الخيرية العالمية في بيان اليوم الأحد توسطها لدى مسلحين مرتبطين بما يسمى تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي للإفراج عن رهينتين نمساويين خطفا الشهر الماضي.
 
وقالت المؤسسة في بيان إنها لا تجري لا هي ولا رئيسها سيف الإسلام القذافي نجل الزعيم الليبي معمر القذافي أي اتصالات مباشرة أو غير مباشرة مع محتجزي الرهينتين النمساويين، رغم تلقيها وتلقي رئيسها العديد من الطلبات من المسؤولين النمساويين للتدخل.
 
وأعربت المؤسسة في بيانها عن تعاطفها مع أسر المخطوفين وأملها بانتهاء الخطف في أقرب وقت بسلام.
 
وكان زعيم اليمين المتطرف النمساوي يورغ هايدر صرح السبت بأن سيف الإسلام القذافي على اتصال بخاطفي نمساويين احتجزا وبأنه متفائل بشأن الإفراج عنهما قريبا.
 
وكان هايدر أعلن مطلع الأسبوع أنه طلب من سيف الإسلام القذافي التدخل في ملف الرهينتين النمساويين.
 
واضطلعت مؤسسة القذافي بدور مهم في الإفراج عن العديد من الرهائن في المنطقة، خاصة تحرير 32 رهينة أوروبية قبل خمسة أعوام كان بينهم 10 نمساويين.
 
وخطف فولفغانغ إبنر (51 سنة) وأنديا كلويبر (44 سنة) في 22 فبراير/ شباط عندما كانا يتجولان في جنوب تونس.
 
وتقوم النمسا بحملة دبلوماسية مكثفة لمحاولة الإفراج عن السائحين النمساويين، وأوفدت مبعوثا دبلوماسيا إلى باماكو عاصمة مالي وسعت للحصول على مساعدة من دول بالمنطقة.
 
وقال المبعوث النمساوي في باماكو أنطون بروهاسكا إنه مازال متفائلا بأنه سيفرج عن الرهينتين دون أن يلحق بهما أذى. وأكد أن هذا موقف معقد، "ولا نريد أن نتكهن بشأن أي شيء، وأعتقد أنه من مصلحة مواطنينا أن نلزم الصمت".
 
وتحاول حكومة مالي مساعدة النمسا في الإفراج عن السائحين، وتعتقد مصادر عسكرية محلية أنهما محتجزان في مخبأ في الصحراء بإقليم كيدال النائي شمال شرق مالي على الحدود مع الجزائر والنيجر.
 
وحذر تنظيم القاعدة من أن أي محاولة لشن عملية عسكرية لإطلاقهما يمكن أن تؤدي إلى موتهما. وتقول مصادر أمنية إن الخاطفين قد يكونون اقتادوهما إلى شمال مالي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة