غارات وبراميل متفجرة على ريف دمشق   
الأحد 1436/3/14 هـ - الموافق 4/1/2015 م (آخر تحديث) الساعة 14:55 (مكة المكرمة)، 11:55 (غرينتش)

تجددت غارات طيران النظام السوري على عدد من المناطق السورية، وشملت البراميل المتفجرة عددا من المدن والبلدات السورية.

وفي تطورات أخرى، قالت مصادر من جبهة النصرة إن مقاتلي الجبهة انسحبوا من موقع "المسروب" في محيط بلدة فليطة السورية المحاذية للحدود اللبنانية بعد أن سيطروا عليها صباح أمس السبت.

في حين أعلن جيش الإسلام القضاء على جيش الأمة واعتقال قياداته بعد معارك بين الجانبين في دوما بريف دمشق، ووردت أنباء غير مؤكدة عن مقتل قائد جيش الأمة أحمد طه.
 
وذكر ناشطون أن غارات للطيران الحربي استهدفت وسط مدينة دوما وجرود في ريف دمشق، في حين اندلعت اشتباكات بين مسلحي المعارضة وقوات النظام بحي جوبر بالعاصمة دمشق الذي شهد تفجير مبنى للجيش وتدمير دبابتين وإعطاب ثالثة.
 
وأفاد مراسل الجزيرة في لبنان بمقتل ثلاثة من عناصر حزب الله اللبناني في الاشتباكات مع جبهة النصرة بمحيط بلدة فليطة هم علي بكري وفضل عباس فقيه ومحمد الحاج حسن. كما قتل أربعة جنود سوريين، وعدد من عناصر ما تعرف بقوات الدفاع الوطني المساندة لجيش النظام السوري.

وفي ريف حماة أكدت لجان التنسيق المحلية أن مروحيات النظام ألقت برميلين متفجرين على مدينة كفرزيتا، وأشارت إلى أن قوات النظام استهدفت بالمدفعية بلدة الكرك الشرقي بريف درعا.

وتحدثت وكالة مسار برس عن مقتل عنصر من قوات النظام أثناء اشتباكات مع فصائل المعارضة المسلحة في منطقة الملاح بريف حلب.

مسلحو المعارضة يخوضون اشتباكات على جبهات عدة (الجزيرة)

إدلب وريفها
وقالت شبكة سوريا مباشر إن برميلين متفجرين سقطا اليوم على أطراف بلدة الهبيط بريف إدلب الجنوبي، وأوضحت أن طيران النظام ألقى برميلين متفجرين على أطراف مدينة خان شيخون في ريف إدلب.

وأكد ناشطون مقتل العقيد في الجيش الحر مهيب حمدو باستهداف سيارته بعبوة ناسفة في قرية أطمة الحدودية بإدلب.

وشهدت بلدة كفر عويد بجبل الزاوية في إدلب أمس تفجير مقر لألوية صقور الشام التابعة للجبهة الإسلامية مما أدى لجرح سبعة أشخاص، اثنان منهم في حالة خطرة.

وقال القائد العسكري في صقور الشام "أبو عبدو" لوكالة الأناضول إن المقر دمر بعد تفخيخه بألغام أرضية، ووجه أصابع الاتهام إلى خلايا نائمة تابعة للنظام، واعتبر أن "الهدف من هذا العمل هو كسر معنويات فصائل المعارضة، وترويع المدنيين، وتأليبهم على تلك الفصائل".

وبات استهداف مقرات فصائل المعارضة أمرًا متكررًا في مناطق عدة بسوريا، وتم القبض على عدد من الخلايا التي تقوم بهذا العمل لصالح النظام، بحسب مصادر المعارضة.

كما قام تنظيم الدولة الإسلامية بعدة "تفجيرات انتحارية" استهدفت مقرات للمعارضة وتسببت في وقوع قتلى في صفوفها.

وفي دير الزور قال تنظيم الدولة إن مقاتليه سيطروا على مواقع جديدة تابعة للنظام السوري في قرية البغيلية وبلدة عياش غربي المحافظة. وأكد التنظيم أن مقاتليه قتلوا عددا من جنود النظام واستولوا على عدد من آلياته. 

وتضم بلدة عياش مستودعات تابعة للنظام بها كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر هي الأكبر في المنطقة الشرقية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة