العراق والاقتصاد يهيمنان على خطاب ميركل البرلماني   
الأربعاء 1426/10/29 هـ - الموافق 30/11/2005 م (آخر تحديث) الساعة 19:50 (مكة المكرمة)، 16:50 (غرينتش)

ميركل اعتبرت أن ما سمته الإرهاب الدولي يمثل أكبر تحد للمجتمع(الفرنسية)

فرضت قضايا الاقتصاد وخطف الرهينة الألمانية في العراق نفسها على أول خطاب للمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أمام البرلمان.

وأكدت ميركل التي تقود حكومة ائتلافية مع الحزب الاشتراكي الديمقراطي، أن حكومتها لن تخضع لما وصفته بـ"الابتزاز والإرهاب" واعتبرت أن ما سمته الإرهاب الدولي من أكبر التحديات التي يواجهها المجتمع الألماني.

وفيما يخص بقية قضايا السياسية الخارجية اعتبرت ميركل أن تركيا لم تضمن بعد الانضمام للاتحاد الأوروبي رغم بدء المحادثات الشهر الماضي، وحثت أنقرة على الالتزام تماما بجميع المعايير الأوروبية. وقالت إن عملية التفاوض غير محددة المدة ونتائجها أيضا غير مضمونة.

انتقدت أول امرأة تتولى المستشارية بألمانيا أيضا تصريحات الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الأخيرة بشأن إسرائيل وقالت إنها غير مقبولة على الإطلاق.

وجددت الزعيمة الألمانية تعهدها بتحسين العلاقات مع واشنطن معربة عن ثقتها في أن الإدارة الأميركية ستقدم بسرعة التوضيحات بشأن التقارير عن وجود سجون سرية للاستخبارات الأميركية في دول أوروبية لتعذيب مشتبه فيهم. وقالت إن برلين لن تلزم الصمت تجاه انتهاك حقوق أي إنسان في العالم.

"
معدلات نمو الاقتصاد الألماني وصلت لأدنى مستوياتها في الاتحاد الأوروبي والبطالة بلغت 11%
"
وعود اقتصادية
وانتقلت ميركل سريعا في كلمتها إلى الأوضاع الاقتصادية حيث اعتبرت أن أمام حكومتها فرصة متميزة لانتشال الاقتصاد الألماني من وهدة الركود حيث انخفضت معدلات النمو إلى أدنى مستوياتها مقارنة ببقية دول الاتحاد الأوروبي.

ووعدت بتطبيق خطة تضع ألمانيا بين أكبر ثلاث دول في معدل النمو الاقتصادي في غضون عشر سنوات. وقالت إن حكومتها تسعى أيضا لرفع مستوى المعيشة خاصة في ولايات ألمانيا الشرقية السابقة التي أقرت بتعثر أوضاعها منذ سنوات.

وتعهدت مستشارة ألمانيا أيضا بخفض معدلات البطالة التي وصلت لأعلى مستوياتها بنسبة 11%.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة