مقتل جندي أميركي ومترجمه بهجوم جنوبي أفغانستان   
الأربعاء 21/10/1426 هـ - الموافق 23/11/2005 م (آخر تحديث) الساعة 10:36 (مكة المكرمة)، 7:36 (غرينتش)
عمليات طالبان تصاعدت في الأسابيع الأخيرة (الفرنسية-أرشيف)
قتل جندي أميركي ومترجمه الأفغاني بتفجير عبوة ناسفة استهدف قافلة عسكرية على طريق رئيسي بمقاطعة أورزغان جنوبي أفغانستان, وذلك في إطار سلسلة من العمليات المتصاعدة ضد القوات الأجنبية بعد رفض طالبان عرض المصالحة وإلقاء السلاح.

واعترفت المصادر العسكرية الأميركية بوقوع الهجوم, لكنها قالت إن مثل هذه العمليات لن تمنعها من "مساعدة الشعب الأفغاني".

وقد ارتفع بذلك عدد الجنود الأميركيين الذي قتلوا في أفغانستان منذ إسقاط نظام طالبان عام 2001 إلى 205, وسط توقعات بتصاعد المواجهات.

من جهة أخرى أعلنت طالبان فجر اليوم الأربعاء أنها أطلقت ثلاثة صواريخ على غرب العاصمة الأفغانية كابل، وتسبب القصف في تدمير منزل غير مأهول. وقال شهود إن أحد الصواريخ سقط قرب مدرسة، في حين أن الثالث انفجر في أرض خلاء دون أن يسبب أي أضرار.
 
وعادة ما تتعرض كابل للقصف الصاروخي مرة كل أسبوعين، لكنها نادرا ما تلحق أضرارا أو إصابات. وفي الأسبوع الماضي هاجم انتحاريان من القاعدة قوة لحفظ السلام تابعة لحلف شمال الأطلسي (ناتو) في العاصمة مما أدى لمقتل تسعة أشخاص.

الرهينة الهندي
على صعيد آخر أعلنت حركة طالبان الأفغانية أنها قتلت رهينة هنديا بعد رفض شركته طلب الحركة وقف عملياتها في أفغانستان. وقال المتحدث باسم الحركة قاري محمد يوسف إن المهندس الهندي ويدعى كوتي قتل بالرصاص بناء على أوامر مجلس طالبان بعد انقضاء المهلة التي حددت لشركته لمغادرة البلاد.

وقد أعلنت الحركة السبت الماضي خطف المهندس الهندي من سيارته إلى جانب اثنين من حراسه وسائقه بمنطقة خاش رود بمقاطعة نيمروز.

وكانت طالبان قد خطفت العديد من المهندسين الأتراك والهنود الذين يعملون في مشروعات طرق بجنوبي أفغانستان خلال الأعوام القليلة الماضية, وقتلت أحد الرهائن الأتراك وأفرجت عن الباقين.

جاء تصاعد عمليات طالبان بعد أن أعلنت على لسان الملا محمد عمر رفض عرض تقدم به الرئيس الأفغاني حامد كرازاي بالدخول في "عملية مصالحة وطنية" وإلقاء السلاح.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة