قتلى وجرحى في تجدد أعمال العنف بمقديشو   
الخميس 18/7/1428 هـ - الموافق 2/8/2007 م (آخر تحديث) الساعة 19:09 (مكة المكرمة)، 16:09 (غرينتش)

 أحد المصابين في هجوم بالقنابل قبل أيام على سوق شعبي في العاصمة مقديشو
 (الفرنسية-أرشيف)

قتل عشرة صوماليين على الأقل وأصيب عشرون آخرون في تجدد لأعمال العنف التي شملت العاصمة مقديشو خلال الـ48 ساعة الماضية، كما أكد شهود عيان.

 

فقد لقى تسعة أفراد حتفهم في غارة وقعت ليلة أمس الأربعاء على مركز للشرطة في حي دينايل شمال مقديشو استخدم فيها المهاجمون قذائف الهاون، حسب شاهد عيان يقطن في نفس الحي، لافتا إلى أن معظم القتلى سقطوا بفعل الشظايا التي تطايرت في المكان. وأصيب في الهجوم عشرون شخصا على الأقل.

 

في حين أشار شاهد آخر إلى أن قذيفتي هاون سقطتا على أحد المنازل مما أسفر عن مقتل امرأة حامل وطفلتيها.

 

ونقلت وكالة أسوشيتد برس للأنباء عن مراسلها أن الهجوم وقع إثر اشتباك عنيف استمر ثلاثين دقيقة بين القوات الإثيوبية ومسلحين، قال المتحدث باسم الشرطة إنهم ينتمون لجماعة المحاكم الإسلامية.

 

وفي حادث منفصل، قتل مدني صومالي وأصيب تسعة من ضباط الجيش في انفجار قنبلة خارج مقهى عادة ما يرتاده ضباط الجيش والشرطة جنوب مقديشو.

 

من جهة أخرى، حذر منسق الأمم المتحدة للأعمال الإنسانية في الصومال إيريك لاروش من أن أعمال العنف تمنع اللاجئين الصوماليين -الذين يسكنون في مخيمات على أطراف مقديشو- من العودة إلى منازلهم.

 

وتأتي تصريحات المنسق الأممي بعد زيارة مفاجئة إلى الصومال التي وصلها أمس الأربعاء لتفقد أوضاع اللاجئين.

 

وتتعرض العاصمة مقديشو -منذ دخول القوات الإثيوبية نهاية العام الفائت إلى البلاد لدعم القوات الحكومية- لموجة من الهجمات المستوحاة من الأسلوب العراقي عبر استخدام العبوات الناسفة والسيارات المفخخة لاستهداف الجيش والشرطة والقوات الإثيوبية.

 

وفي خضم المواجهات بين المسلحين والقوات الحكومية المدعومة من قبل الإثيوبيين يقع العديد من المدنيين ضحايا للاشتباكات التي تشهدها مقديشو بين الحين والآخر.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة