مقتل مسلحين اقتحموا موقعا دينيا في الهند   
الثلاثاء 1426/5/29 هـ - الموافق 5/7/2005 م (آخر تحديث) الساعة 10:28 (مكة المكرمة)، 7:28 (غرينتش)

دمرت حشود هندوسية مسجد بابري بزعم أن إلههم رام ولد في نفس الموقع (الفرنسية-أرشيف)

قتل خمسة مسلحين في اشتباكات مع قوات الأمن الهندية بعد اقتحامهم موقعا دينيا للهندوس أقيم على أنقاض مسجد بابري التاريخي الذي هدمه متطرفون هندوس قبل 13 عاما في شمال الهند.

وقالت مصادر الشرطة إن خمسة أشخاص اقتحموا الموقع الكائن في مدينة أيوديا فألقوا قنابل واشتبكوا بالأسلحة الرشاشة مع قوات الشرطة، ما أدى إلى مقتلهم جميعا واعتقال سائقهم.

وتمكن المسلحون من اقتحام المكان رغم الحراسة المشددة عليه، ورجحت مصادر صحفية هندية أن يكون المسلحون قد تنكروا بزي رجال شرطة، لكن لم يصدر أي تأكيد رسمي حول صحة هذه المعلومات.

وفي أول رد فعل على الهجوم اتهم قادة ومنظمات هندوسية متطرفة من وصفوها بالعناصر الإسلامية التي تدعمها باكستان بالحادث، قائلين إن الهجوم دليل على إخفاق مساعي السلام مع باكستان، ومشيرين إلى "هجمات سابقة شنها مسلحون إسلاميون على البرلمان والمدارس والمطارات".

لكنهم رغم اتهامهم لجهات بعينها دعت تلك المنظمات أنصارها إلى ضبط النفس وعدم القيام بأعمال شغب خلال التظاهرات الاحتجاجية المحتملة.

كما دعا قادة من المسلمين إلى الهدوء لافتين إلى أن الهجوم لا يخدم دينهم ولا وطنهم وداعين إلى الحوار لحل مشاكل العنف الطائفي.

وشهدت مدينة أيوديا اضطرابات دامية بين المسلمين والهندوس عام 1992 راح ضحيتها أكثر من 2000 شخص إثر تدمير حشود هندوسية متطرفة مسجد بابري الذي يرجع إلى القرن السادس عشر بزعم أنه بني في الموقع الذي يعتقدون أن الإله الهندوسي رام ولد فيه قبل آلاف السنين.

غير أن المسلمين يدحضون مزاعم الهندوس ويقولون إنه لا دليل على ما يطالبون به، ولا تزال القضية مثار جدل في المحاكم الهندية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة