مسيرات لمؤيدي ومعارضي شافيز تسبق الاستفتاء   
الاثنين 1425/8/19 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 7:59 (مكة المكرمة)، 4:59 (غرينتش)

مسيرات تأييد لشافيز جابت شوارع العاصمة (الفرنسية)
تظاهر عشرات الآلاف من أنصار الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز في شوارع العاصمة كراكاس.

وردد المتظاهرون الموشحون باللباس الأحمر هتافات مؤيدة لشافيز وضد الاستفتاء الذي قد يؤدي إلى إزاحة الرئيس شافيز عن الحكم.

وقدر عمدة بلدية كراكاس عدد المشاركين في المسيرة بنحو 900 ألف شخص، فيما قال رئيس إطفائية العاصمة إن عددهم لا يتجاوز المائة ألف.

وفي خطاب ألقاه أمام أنصاره بدا شافيز على ثقة بالفوز في الاستفتاء الذي سيجرى الأحد المقبل. واتهم الرئيس الفنزويلي المنتخب الذي نجا من انقلاب قبل عامين لم يدم طويلا، الإدارة الأميركية بدعم خطط المعارضة غير القانونية للإطاحة به.

وقال شافيز "علينا جميعا أن نركز على الاستفتاء"، وأضاف أن الولايات المتحدة ترغب في الإطاحة به من الحكم كي تسيطر على النفط في البلاد.

شافيز بدا واثقا بالفوز في الاستفتاء (الفرنسية)
وفي الجانب الآخر من العاصمة جمعت المعارضة أنصارها وخرجوا في مسيرات ضد الرئيس شافيز.

وخاطب زعيم المعارضة إنريك مندوزا المتظاهرين بأن فنزويلا بعد أسبوع ستنال فرصتها للتخلص من حكم شافيز الذي لم تعرف فيه البلاد سوى البطالة والجوع والانقسامات. وتحتاج المعارضة إلى 3.7 مليون صوت من أجل الإطاحة بالرئيس شافيز.

وتشن الحكومة الفنزويلية والمعارضة حملات دعائية قبيل الاستفتاء المقرر عقده الأحد المقبل، ويواجه شافيز، الذي انتخب رئيسا لفنزويلا في عام 2000، استفتاء على بقائه في السلطة بعد أن جمع خصومه نحو مليوني توقيع للضغط من أجل إجراء الاستفتاء.

وفي حال حصول المعارضة على الأصوات اللازمة فستجرى الانتخابات في غضون شهر لاختيار رئيس جديد يحل محل شافيز الذي من المقرر أن تنتهي مدة رئاسته في يناير/ كانون الثاني عام 2007.

ويقول شافيز إنه في حالة فوز خصومه في الاستفتاء فإنه سيخوض الانتخابات الرئاسية التي ستجرى بعد ذلك بشهر واحد.

ويمضي الفائز بالانتخابات الرئاسية في هذه الحالة المدة المتبقية من فترة حكم شافيز الحالية التي تبلغ ست سنوات وبدأت في عام 2000.

ويشيد مؤيدو شافيز به لنجاحه في تحسين حياة الفقراء عن طريق برامج اجتماعية مكثفة بينما يرى معارضوه إنه خطيب مهيج يسعى للإثارة متأثر بآراء الزعيم الكوبي فيدل كاسترو.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة