مخاوف من انهيار مساعي الأمم المتحدة لحظر الاستنساخ   
السبت 1424/8/9 هـ - الموافق 4/10/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

هدد الخلاف الذي عصف باجتماعات استمرت أسبوعا لمجموعة عمل تابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة كانت تعدّ الأساس العملي للاتفاقية الدولية لحظر الاستنساخ بعرقلة مساعي المنظمة الدولية لفرض حظر عالمي على الاستنساخ البشري.

وقال دبلوماسيون إنه خلال المناقشات انقسمت الحكومات إلى كتلتين مختلفتين خلافا قد لا يتم حله، فقد أصرت مجموعة مؤلفة من 40 دولة تقريبا بقيادة كوستاريكا والولايات المتحدة على معاهدة تحظر كلا من استنساخ البشر والاستنساخ العلاجي أو التجريبي والذي يتم فيه استنساخ الأجنة البشرية لأغراض البحث الطبي.

فيما قالت مجموعة أخرى تضم 14 حكومة معظمها أوروبية بالإضافة إلى اليابان والبرازيل وجنوب أفريقيا إنه يجب إعطاء الأولوية القصوى لفرض حظر سريع على استنساخ البشر وترك الحرية لكل حكومة على حدة فيما يتعلق بتنظيم الاستنساخ لأغراض علاجية.

وقالت إليزابيث وودصن من وزارة الصحة البريطانية "الاستنساخ العلاجي أحد التكنولوجيات التي نعتقد أنها واعدة جدا، ونحن نتطلع إلى مستقبل تؤدي فيه أبحاث الخلايا إلى علاج جديد لسلسلة من الأمراض الخطيرة التي تصيب ملايين البشر وليس لها علاج في الوقت الحالي".

ولكن آن كروكيري التي تمثل الولايات المتحدة قالت إن أي معاهدة تسمح بالاستنساخ التجريبي ستجيز أساسا تخليق جنين بشري بغرض قتله لأخذ خلايا المنشأ منه ومن ثم الارتفاع بقيمة الأبحاث والتجارب فوق حياة الإنسان".

وسيترك القرار النهائي بشأن الخطوة التالية للجنة القانونية بالجمعية العامة والتي لم تحدد موعدا لإصدار قرارها بشأن هذا الموضوع.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة