خطط للأمم المتحدة حال ضرب سوريا   
السبت 2/11/1434 هـ - الموافق 7/9/2013 م (آخر تحديث) الساعة 1:30 (مكة المكرمة)، 22:30 (غرينتش)
لاجئو سوريا بانتظار العون الدولي (الجزيرة-أرشيف)

كشفت مسؤولة أممية أن وكالات المنظمة الدولية في سوريا وضعت خططا طارئة لمواجهة الوضع الإنساني حال توجيه ضربة عسكرية إلي نظام دمشق، معلنة عزم الوكالات المعنية مواصلة تقديم المساعدة الإنسانية للشعب السوري.

وقالت منسقة العمليات الإنسانية في الأمم المتحدة فاليري آموس الجمعة إن لدى المنظمة دائما خططا طارئة "وتواصل وضع هذه الخطط لتجنب زيادة مفاجئة في الحاجات" الإنسانية حال حصول تدخل عسكري في سوريا.

وأكدت أن لدى موظفي الأمم المتحدة والمنظمات غير الإنسانية الإرادة الحازمة لمواصلة عملهم، معلنة أنها ستوفر أمن موظفيها الذين يريدون تحسين مصير السوريين على الأرض.

آموس أعلنت عن خطة طارئة لموظفي الأمم المتحدة بسوريا(الأوروبية)

وأضافت أن الموظفين -وهم في القسم الأكبر منهم من السوريين- يدركون التأثير الذي سينجم عن عمل عسكري محتمل عليهم وعلى عائلاتهم، معلنة وجود خوف بين الناس "لأن الوضع شديد الغموض".

وأضافت آموس التي كانت تتحدث عبر دائرة مغلقة من بيروت أن وضع اللاجئين أصبح مثيرا للقلق الشديد في لبنان "حيث هناك مواطن سوري واحد من بين كل خمسة مواطنين، مشيرة إلى التأثيرات السلبية على الاقتصاد اللبناني".

وحسب إحصاءات الأمم المتحدة يعمل 4500 موظف أممي غالبيتهم من السوريين في البلاد التي تعاني حربا منذ نحو عامين.

وأدى النزاع في سوريا حسب المنظمة الدولية إلى نزوح 4.25 ملايين شخص داخل البلد، بينما أرغم مليونان على الفرار إلى الدول المجاورة مثل لبنان وتركيا والعراق خصوصا.

وأعلنت المفوضة العليا لشؤون اللاجئين الثلاثاء أنها اضطرت إلى خفض مساعداتها للاجئين السوريين في لبنان بسبب نقص الأموال.

ووفق المفوضية لن يتمكن ربع اللاجئين من الحصول على مساعدة إنسانية اعتبارا من أكتوبر/تشرين الأول و"النداء لجمع التبرعات الذي وجهته الأمم المتحدة لصالحهم وتقدر بنحو 1.7 مليار دولار لم يجمع سوى 27% منه".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة