كينيا: اتهام السفير البريطاني بالتدخل في مراجعة الدستور   
الأحد 1422/1/22 هـ - الموافق 15/4/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

دانيال أراب موي
نقلت تقارير صحفية في نيروبي عن الرئيس الكيني دانيال أراب موي أنه وجه انتقادا للسفير البريطاني في كينيا سير جيفري جيمس بعد اتهامه بالتدخل في عملية مراجعة الدستور. وأضافت أن موي حذر دبلوماسيين آخرين لم يحددهم من مغبة مثل هذا التدخل.

وأكد موي في كلمته التي ألقاها في أحد المهرجانات الوطنية غربي العاصمة نيروبي والتي نشرتها الصحف أن كينيا دولة ذات سيادة، مشددا على أنه لا يقبل أي تدخل في شؤونها الداخلية من "أمثال جيفري جيمس الذي لا يفهم دوره كدبلوماسي". وطالب موي الدبلوماسي البريطاني بتجنب هذا الأمر لأن عملية مراجعة الدستور الكيني لا تقوم بها حكومته أو تقع ضمن مهمته.

ووجه الرئيس الكيني تحذيرا إلى الدبلوماسيين الذين تدخلوا في هذا الأمر أو من يفكر في سلوك هذا الطريق من نظرائهم.

ولم تذكر الصحف أي تفاصيل عما فعل جيمس إلا أن مراقبين يرون أنه ربما يكون للأمر علاقة بصلة السفير البريطاني مع ريتشارد ليكي سكرتير الحكومة ورئيس الإدارة المدنية الكينية السابق والذي أجبر على تقديم استقالته في 27 مارس/ آذار الماضي.  

وبينما ذكرت الحكومة أن استقالة ليكي جاءت بعد أن أكمل مهمته في بدء إصلاحات فعالة، فإن بعض المحللين قالوا إن المسؤول الكيني السابق أقيل لأن المانحين الدوليين والكينيين يفضلون الذهاب إليه لحل مشاكلهم بدلا من التوجه إلى الرئيس.

وجاءت استقالة ليكي قبل يوم واحد من قيام الرئيس الكيني بإقالة فريق الأحلام لإنعاش الاقتصاد والمعين بناء على نصيحة ليكي في يوليو/ تموز 1999 بعد أن جرى استقدامه من القطاع الخاص لتفعيل الحكومة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة