القاعدة ما زالت تشكل تهديدا لأميركا   
الجمعة 1/10/1431 هـ - الموافق 10/9/2010 م (آخر تحديث) الساعة 15:30 (مكة المكرمة)، 12:30 (غرينتش)

التهديدات المحلية تصاعدت بعد سنوات على أحداث 11 سبتمبر/أيلول (الفرنسية-أرشيف)

أصدرت لجنة تضم كبار الخبراء القوميين الأميركيين تقريرا ذكرت فيه أنه بعد مرور تسع سنوات على أحداث 11 سبتمبر/أيلول 2001 ما زال الأميركيون يواجهون تهديدا جديا من تنظيم القاعدة.

وقالت شبكة سي أن أن الأميركية إن اللجنة تحذر في تقريرها المؤلف من 42 صفحة من توسع الدور الذي يلعبه مواطنون وسكان أميركيون داخل منظمات تابعة للقاعدة أو حليفة لها.

وقال التقرير إن أميركا تواجه تهديدا مستمرا يحمل في طياته مجموعة مختلفة من الاعتداءات, بدءا بإطلاق النار مروراً بتفجير السيارات والهجمات الانتحارية وصولاً إلى محاولات تفجير طائرات ركاب.

وأشار التقرير إلى أن الأشخاص الذين يستعدون ليصبحوا إرهابيين أكثر ميلا  لمحاولة تنفيذ هجمات أكثر وأقل تعقيدا مقارنة بما حصل في العام 2001.

ولتجنب وقوع مثل هذه الاعتداءات يتطلب الأمر تدخلا أكبر من الدولة ومسؤولي السلامة العامة المحليين.

ويشار إلى أن مجموعة الاستعداد القومي الوطني غير الحزبية برئاسة النائب السابق الديمقراطي لي هاملتون والحاكم السابق الجمهوري توم كين هي التي أعدت التقرير.

وخلص التقرير إلى أن القاعدة وحلفاءها ما زالت لديهم القدرة على قتل العشرات أو حتى مئات الأميركيين في هجوم واحد، مضيفا أن زعماء القاعدة ما زالوا يأملون بإيقاع ضحايا كثر في اعتداءات داخل الولايات المتحدة.

وعلى الرغم من أن التهديد أقل شدة من الأبعاد الكارثية لاعتداء شبيه باعتداءات 11 سبتمبر/أيلول 2001 فإنه أكثر تعقيدا وتنوعا من أي وقت مضى في السنوات التسع الماضية.

وقال التقرير إن التأثير العقائدي للقاعدة تضاعف بين المنظمات الجهادية الأخرى في جنوب آسيا وفي دول مثل الصومال واليمن.

وأوضح التقرير أن تحركات القاعدة وحلفائها أُعيقت بسبب الغارات الجوية الأميركية بطائرات من دون طيار في باكستان, والمواقف السلبية تجاه التطرف الإسلامي في كل من باكستان والعالم الإسلامي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة