صحف اليمن تهتم بزيارة الزياني ومواجهات الحوثيين   
الخميس 1436/5/8 هـ - الموافق 26/2/2015 م (آخر تحديث) الساعة 15:18 (مكة المكرمة)، 12:18 (غرينتش)

عبده عايش-صنعاء

اهتمت الصحف اليمنية بتطورات الأحداث بعد انتقال الرئيس عبد ربه منصور هادي إلى عدن، ولقائه بأمين عام مجلس التعاون الخليجي وسفراء دول الخليج، وتطرقت إلى المواجهات بين القوات الخاصة الموالية للمخلوع علي عبد الله صالح، ومسلحي جماعة الحوثي.

وقالت صحيفة "المصدر" إن دول الخليج توفد أمينها العام وسفراءها إلى عدن للقاء الرئيس هادي في مبادرة لكسر العزلة الدولية المفروضة على اليمن، ودعما للرئيس الشرعي.

ونقلت عن الزياني تأكيده على أن دول الخليج ستواصل دعمها السياسي والاقتصادي لليمن رغم التطورات المفروضة في صنعاء، في إشارة إلى انقلاب الحوثيين الذي كانت أعلنت رفضها له.

حشد وولاء
وتحت عنوان "هادي يبدأ الحشد" ذكرت صحيفة "اليمن اليوم" في تقرير خاص أن قيادات عسكرية أعلنت ولاءها للرئيس هادي وشرعيته، وبدأت التنسيق مع القبائل واللجان الشعبية الجنوبية، الانتشار والاستعداد لصد أي هجوم للحوثيين على مناطق الجنوب.

ونقلت عن مصادر عسكرية أن قادة الألوية العسكرية، 119 مدرع، و115 مشاة، و39 مدرع، و111 ميكا، أعلنوا تأييدهم للرئيس هادي.

وأضافت الصحيفة أن -وفي خطوة موازية- تم نشر نقاط تفتيش مشتركة بمديريتي خنفر وجعار، وتعزيز المسلحين المتمركزين بمديرية سرار يافع استعدادا لصد أي هجوم للحوثيين من محافظة البيضاء التي سيطروا عليها.

"اليمن اليوم" تحدثت عن حشد هادي لمؤيديه ضد الحوثيين (الجزيرة)

وبشأن أحداث المواجهات بين القوات الخاصة بمعسكر الصباحة غرب العاصمة صنعاء، ومسلحين حوثيين، وصفت صحيفة "اليمن اليوم" ذلك بـ"عدوان" شنته مليشيا الحوثي مساء الثلاثاء وفجر أمس الأربعاء، مشيرة إلى وقوع عشرات القتلى والجرحى.

وأفادت الصحيفة نقلا عن مصدر حوثي أن سبب المواجهات عائد إلى احتجاز 120 من عناصرهم المسلحة التي جرى ضمهم إلى المعسكر، بينما قال مصدر عسكري إن مسلحي الحوثي رفضوا الانخراط في البرنامج التدريبي داخل المعسكر، وطلبوا أن تسلم لهم بوابة المعسكر، في تعد على اللوائح والأنظمة العسكرية.

وأشارت إلى أن الهيئة الوطنية للحفاظ على القوات المسلحة والأمن، الموالية لصالح، دعت كافة القوات بالجيش والأمن للدفاع ببسالة عن مواقعهم ومعسكراتهم.

إحباط وبكاء
من جهتها، قالت صحيفة "الشارع" إن حالة من الاحباط والبكاء سادت في صفوف أفراد القوات الخاصة، جراء إيقاف مسؤوليهم القتال مع مسلحي الحوثي والسماح لهم بدخول المعسكر المطل على صنعاء من الجهة الغربية و"تسليمه للحوثيين".

"الشارع" ذكرت تفاصيل مواجهات الحوثيين والقوات الخاصة لجزيرة)

وأضافت الصحيفة أن القوات الخاصة هي قوات النخبة بالجيش اليمني، إذ جرى إعدادها من قبل خبراء أميركيين ومصريين وأردنيين، وكان العميد أحمد علي عبد الله صالح، نجل الرئيس السابق، قائدا لهذه القوات، التي تدين بالولاء له ولوالده.

ونقلت عن مصادر عسكرية أن أوامر عليا من قيادة القوات الخاصة قضت بإيقاف القتال مع مسلحي الحوثي، بعد سيطرتهم على البوابة الشرقية الرئيسة للمعسكر، وبوابته الغربية، وموقع غمدان العسكري المطل على بوابته الرئيسية.

وأشارت إلى وجود استياء وقلق لدى مناصري الرئيس السابق من بدء مليشيا الحوثي بمهاجمة معسكرات قوات الحرس الجمهوري السابق، الموالية لصالح ونجله، كمقدمة لمهاجمة صالح نفسه داخل منزله في صنعاء.

ونقلت -عن مصادر بصفوف الجنود- أن معنويات الأفراد والضباط انهارت لعدم تدخل صالح لتعزيز القوات الخاصة من ألوية الاحتياط الإستراتيجي "الحرس الجمهوري".

"الأولى": توتر بمحافظة الحديدة بعد سيطرة الحوثيين على لواء الدفاع الساحلي (الجزيرة)

توتر بالحديدة
من ناحيتها، تحدثت صحيفة "الأولى" عن سيطرة مسلحي الحوثيين أمس على لواء الدفاع الساحلي بمحافظة الحديدة غربي اليمن، كما استولوا على أسلحة المنطقة الخامسة بالمحافظة.

كما أشارت إلى أن التوتر يخيم على اللواء العاشر "حرس جمهوري" بمدينة باجل بمحافظة الحديدة، وذكرت أن الأوضاع قد تنفجر عسكريا بين جنود اللواء ومسلحي الحوثي، الذين كانوا اشتبكوا أكثر من مرة معهم، وأن سبب التوتر يأتي بعد تعيينات أصدرها زكريا الشامي نائب رئيس هيئة الأركان، الموالي للحوثيين، والذي جرى تعيينه مؤخرا.

وتحدثت الصحيفة في تقرير رئيسي أن الأحزاب الرئيسية في البلاد باتت "تحت الإقامة الجبرية" من قبل جماعة الحوثي المسيطرة على صنعاء، وأشارت إلى حملة الحوثيين بمنع قادة بأحزاب الإصلاح والاشتراكي والناصري من السفر إلى عدن لمقابلة الرئيس هادي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة