الجمهوريون يحذرون من فيتنام جديدة في العراق   
الاثنين 1423/6/18 هـ - الموافق 26/8/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
أبرزت غالبية الصحف العربية المحادثات التي تجرى اليوم بين ولي العهد السعودي الأمير عبد الله والرئيس السوري بشار الأسد لبحث آخر المستجدات بشأن الملف العراقي وذلك لتنسيق المواقف العربية, ورجحت في هذا الصدد قيام الرئيس بشار بالدعوة لعقد لقاء ثلاثي يجمع مصر والسعودية وسوريا.


بشار الأسد يسعى لعقد لقاء مصري سعودي سوري لبحث العدوان الأميركي المتوقع على العراق

الحياة


تنسيق المواقف
فقد ركزت صحيفة الحياة اللندنية على الملف العراقي حيث أشارت إلى المحادثات التي ستجرى اليوم بين ولي العهد السعودي الأمير عبد الله والرئيس السوري بشار الأسد وذلك لتنسيق الموقف من الأزمة في المنطقة. كما أشارت الصحيفة إلى رفض مصادر سعودية اتصلت بها تأكيد السعي إلى عقد قمة ثلاثية تجمع السعودية ومصر وسوريا قريبا فيما رجحت مصادر دبلوماسية أن يطرح الرئيس السوري الدعوة لعقد مثل هذا اللقاء الثلاثي.

وفي الملف الفلسطيني علمت الحياة أن التوصل إلى صيغة لوثيقة الإجماع الوطني التي تناقشها الفصائل الفلسطينية مع السلطة الفلسطينية باتت مسألة أيام معدودة، موضحة أن ليونة من جانب حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أتاحت هذا التقدم.

أما في قضية رئيس مركز ابن خلدون سعد الدين إبراهيم، ذكرت الصحيفة أن القاهرة أغلقت أي مجال للحديث عن عفو عنه قد يترجم على أنه رضوخ لضغوط أميركية مورست سرا وعلنا بهدف إطلاقه، وصار السبيل الوحيد أمام إبراهيم الذي يحمل الجنسية الأميركية أن يلجأ مجددا إلى محكمة النقض للطعن بالحكم.

الجمهوريون يرفضون
وأبرزت صحيفة القدس العربي التي تصدر في لندن أيضا تصاعد المعارضة لتوجهات الرئيس الأميركي حيال ضرب العراق من قبل جمهوريين مخضرمين وأعضاء بارزين بإدارة والده والذين يحذرونه من مغبة شن هجوم أميركي منفرد على العراق تخوفا من فيتنام جديدة.


المعارضة السورية تتهم النظام في دمشق باستغلال الحملة الدولية ضد الإرهاب لتصفية حسابات المعارك الصغيرة

القدس العربي

وفي شأن متصل بالوضع الداخلي في سوريا، أبرزت الصحيفة أجواء اجتماع قيادات سورية معارضة في لندن حيث استنكرت هذه القيادات استمرار الممارسات الجائرة في سوريا. وشجبت في ختام مؤتمرها الذي عقدته في بريطانيا استغلال النظام السوري للحملة الدولية ضد الإرهاب لتصفية حسابات المعارك الصغيرة.

أما تعليق رئيس تحرير القدس العربي فقد أشاد فيه برفض كل من مصر والسعودية المشاركة في أي عدوان على العراق لأن الوقت حان لأن تقول كل الأنظمة العربية "لا" كبيرة للولايات المتحدة.

لكنه يرى أن من الصعب التنبؤ بالمستقبل خاصة مع ظهور كتابات سعودية تنصح بعدم الصدام مع واشنطن، ومع ترتيب لقاء مفاجئ بين الرئيس الأميركي والسفير السعودي في واشنطن, مقرر يوم غد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة