إطلاق سراح الجبالي واشتراط مساءلته وإقالته   
الأحد 1425/8/18 هـ - الموافق 3/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 23:20 (مكة المكرمة)، 20:20 (غرينتش)

محتجزو الجبالي أطلقوا سراعه بعد وساطة وتعهد (الفرنسية)

أفرجت جماعة كتائب شهداء جنين التابعة للجان المقاومة الشعبية عن قائد الشرطة الفلسطينية اللواء غازي الجبالي إثر وساطة من قائد الأمن الوقائي في غزة العقيد رشيد أبو شباك وأمين سر حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) في القطاع أحمد حلس.

وجاء إطلاق سراح الجبالي بعد أن جرت الاستجابة لمطلب محتجزيه. وأكد الناطق باسم جماعة كتائب شهداء جنين أبو إياد للجزيرة أن السلطة الوطنية الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس ياسر عرفات تعهدت بإخضاع الجبالي للتحقيق بشأن تهم تتعلق بالفساد خلال 72 ساعة وإقالته من منصبه.

ووصف أبو إياد الجبالي بأنه رقم سيئ وتجب "محاسبته على سرقة الأموال والفساد الذي مارسه في الشرطة والرشا التي دفعت من دم هذا الشعب والأتاوات وجرائمه في حق أبناء الشعب".

وقال شهود عيان في المخيم إن قائد كتائب شهداء جنين محمود نشبت وعددا من قادة المقاومة شاركوا في مفاوضات الإفراج عن الجبالي.

وكان محتجزو الجبالي طالبوا السلطة الفلسطينية بمحاربة الفساد والقضاء على المفسدين في دوائر السلطة، مشيرين إلى أن السلطة أخفقت في ردع الجبالي مما اضطرهم إلى التصرف والأخذ على عاتقهم "ضرب مفاصل الفساد في السلطة الوطنية الفلسطينية".

تجدر الإشارة إلى أن الجبالي تعرض للعديد من محاولات الاغتيال كان آخرها عندما انفجرت عبوة ناسفة على مدخل منزله في أبريل/نيسان الماضي عقب مغادرته المنزل بدقائق. كما وقع تبادل لإطلاق النار في مكتبه بغزة في فبراير/شباط الماضي.

وتعرض الجبالي أيضا لانتقادات شعبية ومن جهات رسمية لطريقة إدارته الشرطة في غزة وتم إقصاؤه من منصبه –الذي يشغله منذ تأسيس السلطة أوائل التسعينيات- فترة وجيزة بعد اتهامات بالفساد وعاد بعدها لمزاولة مهماته.

القدوة رهن عرض قضية الجدار على مجلس الأمن بالتزام إسرائيل بالقرارات الدولية (رويترز-أرشيف)
الجمعية العامة

على صعيد آخر قال مندوب فلسطين لدى الأمم المتحدة ناصر القدوة في مستهل جلسة للجمعية العامة في نيويورك اليوم إن عرض قضية الجدار العازل على مجلس الأمن الدولي مرهون بالتطورات على الأرض، والتزام الحكومة الإسرائيلية بالمقررات الدولية.

وذكر القدوة بإصرار إسرائيل على رفض الرأي الصادر عن المحكمة بشأن الجدار واعتبره إهانة واضحة للمنظمة الدولية.

وتعقد الجمعية العامة للأمم المتحدة جلسة طارئة لبحث مشروع قرار عربي يطالب إسرائيل بالالتزام بقرار محكمة العدل الدولية القاضي بعدم قانونية الجدار الذي تبنيه في الضفة الغربية ووجوب إزالته.

وقال دبلوماسيون في الأمم المتحدة إن التصويت على مشروع القرار في الجمعية العامة المؤلفة من 191 عضوا لن يتم قبل يوم الاثنين القادم، وتوقع دبلوماسيون أمميون أن يحصل القرار على الأغلبية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة