أستراليا تنفي تأثير معارضة الحرب ضد العراق على الانتخابات   
الاثنين 1423/8/15 هـ - الموافق 21/10/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

هوارد (يمين) يزور موقع تفجيرات بالي (أرشيف)

قلل حزب المحافظين الحاكم في أستراليا بزعامة جون هوارد من أهمية الفوز الذي حققه حزب الخضر اليساري في انتخابات فرعية لمجلس النواب. ونفى وزير الخارجية الأسترالي ألكسندر داونر أن تكون معارضة الرأي العام المحلي لمشاركة أستراليا في الحرب الأميركية المحتملة على العراق دفعت الناخبين إلى التصويت لصالح الخضر اليساريين.

وكان حزب الخضر قد أرجع أول فوز له في انتخابات مجلس النواب في مدينة وولونغونغ الساحلية إلى حملته القوية ضد مشاركة أستراليا في حرب تقودها الولايات المتحدة على العراق، قائلا إن الأستراليين لا يريدونها، وصرح زعيم الخضر بوب براون أن هذا تصويت قوي ضد مشاركة أستراليا في الحرب.

من جهته نفى زعيم حزب العمال سيمون كرين أن يكون فوز الخضر بسبب الشعور المعادي للحرب، وقال إن القضايا المحلية قللت من تأييد الناخبين التقليدي لحزب العمال.

وبعد انفجارات جزيرة بالي الإندونيسية التي أودت بحياة نحو 200 شخص معظمهم من الأستراليين، اعتبر نشطاء السلام أن الانتخابات الفرعية بمثابة استفتاء على دعم أستراليا لواشنطن في عملها العسكري القادم ضد بغداد. ويرى معارضو الحرب أن الحزب الحاكم يحاول استغلال انفجارات بالي لإثارة مخاوف الأستراليين من أن بعض "المتطرفين الإسلاميين" قد يستهدفون القارة الأسترالية التي يقطنها 20 مليون نسمة.

وقال مسؤولو السفارة الأميركية في أستراليا الأسبوع الماضي إنهم يراقبون الانتخابات الفرعية عن كثب إلا أنهم برروا ذلك بأن اهتمام الدبلوماسيين بالرأي العام المحلي من الأمور الطبيعية.

ويبدو أن الرأي العام الأسترالي منقسم حول المسألة العراقية، فبينما تظاهر الآلاف من معارضي الحرب في المدن الأسترالية في الأسابيع الأخيرة إلا أن هذا لم ينل من شعبية هوارد رغم مساندته القوية للرئيس الأميركي جورج بوش.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة