قتل رهينة تركي واتهام الزرقاوي بتفجيرات الكنائس   
الأحد 1425/8/19 هـ - الموافق 3/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 23:22 (مكة المكرمة)، 20:22 (غرينتش)

انفجارات الأحد هي الأولى من نوعها التي تستهدف الأقلية المسيحية (الفرنسية)

اتهم مستشار الأمن القومي العراقي موفق الربيعي أبو مصعب الزرقاوي بالمسؤولية عن التفجيرات التي استهدفت كنائس في بغداد والموصل أمس وخلفت عشرة قتلى وعشرات الجرحى. وقال للجزيرة إن الهجمات تحمل بصمات الزرقاوي.

ومن المقرر أن يعقد مجلس الأمن القومي العراقي اجتماعا طارئا اليوم لبحث التفجيرات، وأدان الرئيس العراقي المؤقت غازي عجيل الياور الهجمات، كما نددت بها قوى سياسية ودينية في العراق بينهم المرجع الشيعي آية الله علي السيستاني وهيئة علماء المسلمين ومكتب الشهيد الصدر والشيخ جواد الخالصي والحزب الإسلامي.

وأكد الاتحاد الإسلامي الكردستاني في بيان تلقت الجزيرة نت نسخة منه أن "من المستحيل نجاح المخطط لانتهاك حقوق المسيحيين أو إشعال حرب دينية" في العراق.

من جانبه قال رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق عبد العزيز الحكيم إن السياسات المتبعة لمعالجة الوضع الأمني أثبتت فشلها. وأوضح في تصريح للجزيرة أنه إذا كانت الحكومة قد عجزت عن وقف عمليات الجماعات المسلحة فإن عليها إشراك القوى الوطنية والعشائر العراقية في التصدي لهذه الجماعات.

اعتقال الضاري
وفي تطور آخر استنكرت هيئة علماء المسلمين في العراق اعتقال القوات الأميركية مسؤولها الإعلامي مثنى حارث الضاري واثنين من مرافقيه في وقت مبكر من صباح اليوم.

مثنى حارث الضاري اعتقل بعد مقابلة مع قناة فضائية
وقال عضو الهيئة إمام وخطيب مسجد أم القرى في بغداد الشيخ عبد الغفور السامرائي إن الضاري اعتقل قبيل عودته إلى مقر الهيئة في مسجد أم القرى، وذلك بعد إجرائه مقابلة مع قناة فضائية.

ونفى السامرائي أن يكون اعتقال مثنى الضاري بسبب تصريحات أدلى بها للقناة, موضحا أن عملية الاعتقال "كان معدا لها سلفا على ما يبدو".

وقال عمار عبد الكريم أحد مرافقي الضاري إن القوات الأميركية خرجت من بين البيوت على مقربة من مسجد أم القرى وأوقفتهم وقامت بتفتيش السيارات بشكل عنيف ثم قاموا باعتقال الضاري ومرافقه "بحجة وجود آثار مواد متفجرة على ملابسه".

سجناء ورهائن
من جهة ثانية أطلق الجيش الأميركي أمس سراح 126 سجينا عراقيا في إطار سياسة تهدف إلى الإفراج عن نحو 5000 سجين ما زالوا في السجون الأميركية أو إحالتهم إلى المحاكمة في أكبر سجنين بالبلاد.

وأطلقت مجموعة من 44 سجينا في قاعدة الحرس الوطني في العامرية ببغداد بحضور عدد من زعماء العشائر الذين كفلوا المطلق سراحهم، فيما أطلق سراح آخرين في مواقع مختلفة من العراق.

رهينتان تركيان مع خاطفيهما
على صعيد قضية الرهائن نقلت وكالة رويترز أن موقعا إسلاميا على شبكة الانترنت بث صورا تظهر ما وصف بإعدام رهينة تركي على أيدي خاطفيه في العراق.

وقالت الوكالة إن الموقع بث خمس صور ثابتة يظهر فيها الرهينة راكعا على ركبتيه قبل أن يبادر رجال ملثمون بإطلاق النار على رأسه من مسدس ليسقط مضرجا بدمائه.

وأكدت السفارة التركية في بغداد مقتل أحد رهينتين تحتجزهما جماعة التوحيد والجهاد المنسوبة لأبي مصعب الزرقاوي ويعملان سائقين.

وتزامن إعلان قتل رهينة تركي مع توزيع جماعة التوحيد والجهاد تسجيلا مصورا قالت فيه إنها قررت إطلاق سراح الرهينة الصومالي علي أحمد، تقديرا لمواقف الحكومة والشعب الصومالي من العراق، ولتعهد الشركة الكويتية التي يعمل لديها الرهينة بوقف أعمالها في العراق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة