تركيا تحذر مجددا من تجاهل مساعيها لعضوية الاتحاد الأوروبي   
الجمعة 1423/8/19 هـ - الموافق 25/10/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

شكري سينا غوريل
حذر وزير الخارجية التركي شكري سينا غوريل مجددا من تجاهل المساعي التي تبذلها بلاده للحصول على عضوية الاتحاد الأوروبي. وقال غوريل اليوم إن تركيا ستعيد النظر في علاقاتها مع الاتحاد الأوروبي إذا لم يوافق هذا الأخير على بدء المفاوضات بشأن انضمام تركيا لعضويته عام 2003.

وجاءت تصريحات غوريل بعد الإعلان عن مسودة بيان قمة الاتحاد الأوروبي الملتئمة في بروكسل اليوم دون تحديد موعد لبدء المحادثات بشأن انضمام تركيا إلى الاتحاد.

وقال غوريل "إذا لم يقرر الاتحاد الأوروبي البدء بمفاوضات لانضمام تركيا في 2003, فإن العلاقات التركية الأوروبية ستتأثر وستعمل تركيا على إعادة النظر في كل أوجه علاقاتها مع الاتحاد".

ومضى بالقول إن منع تركيا من عضوية الاتحاد الأوروبي سوف يجعل منها مجتمعا مغلقا على نفسه، وأضاف أن القرار الذي سيتخذ في كوبنهاغن في ديسمبر/تشرين الثاني المقبل لن يؤثر في تركيا فقط وإنما في مستقبل الاتحاد وفي شكل الهوية التي ستختارها أوروبا لنفسها.

وكان رئيس المفوضية الأوروبية رومانو برودي قد صرح أمس أن المفوضية لن تقترح موعدا لتركيا لبدء مفاوضات الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي في القمة التي ستعقد بكوبنهاغن. وأشاد برودي بالقوانين التي أصدرتها تركيا في أغسطس/آب الماضي والتي تقضي بإلغاء عقوبة الإعدام في زمن الحرب والسماح بقدر أكبر من حرية التعبير والسماح للأقليات باستخدام لغاتها في التعليم وفي الإذاعات الخاصة، لكنه قال إن هذه القوانين تحتاج لأن توضع موضع التنفيذ.

وقال الاتحاد الأوروبي المؤلف من 15 دولة إن تركيا -وهي البلد المسلم الوحيد المرشح لعضوية الاتحاد- يحتاج إلى تحسين سجله في مجال حقوق الإنسان قبل أن يصبح من الممكن بدء المحادثات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة