ميسي وبلاتيني أبرز الرياضيين في "وثائق بنما"   
الاثنين 1437/6/27 هـ - الموافق 4/4/2016 م (آخر تحديث) الساعة 21:45 (مكة المكرمة)، 18:45 (غرينتش)

للرياضة حصة كبيرة في "تسريبات بنما" التي شملت عددا من الساسة والأثرياء والمشاهير والشخصيات النافذة حول العالم ونشرها اتحاد دولي يضم أكثر من مئة صحيفة.

وأظهرت تلك الوثائق التي بلغت 11.5 مليون وثيقة تورّط عدد كبير من الشخصيات العالمية في أعمال غير قانونية مثل التهرب الضريبي وتبييض أموال عبر شركات عابرة للحدود.

ووردت في هذه الوثائق أيضاً أسماء حوالي عشرين لاعب كرة قدم من الصف الأول، بينهم خصوصا لاعبون في برشلونة وريال مدريد ومانشستر يونايتد، وفي مقدمة هؤلاء ليونيل ميسي.

وبحسب "الاتحاد الدولي للصحفيين الاستقصائيين"، فإن النجم الأرجنتيني الحائز خمس مرات على جائرة أفضل لاعب في العالم شريك مع والده في ملكية شركة مقرها بنما تدعى "ميغا ستار إنتربرايزز".

وورد اسم النجم ووالده للمرة الأولى في وثائق مكتب المحاماة يوم 13 يونيو/حزيران 2013، أي بعد توجيه الاتهام إليهما بالتهرب الضريبي في إسبانيا بأكثر من أربعة ملايين يورو.

وتعليقا على هذا الاتهام، أصدرت عائلة ميسي بيانا نفت فيه هذه المزاعم، وأضافت في البيان أن "الشركة التي ذكرت في الوثائق متوقفة عن العمل كليا وليس لديها أي تمويل أو حسابات بنكية".

وتابع البيان أنه تمت تسوية وضع مهاجم برشلونة مع القضاء الإسباني فيما يخص قضايا الضرائب، وخلص بيان العائلة إلى أنها تدرس الخيارات القانونية لملاحقة وسائل الإعلام التي نشرت هذه المعلومات، التي تسببت "بأضرار نفسية بالغة لميسي".

زمورَنو (يسار) كان من بين الأسماء الذين ذكروا في وثائق بنما (الأوروبية-أرشيف)

لاعبون آخرون
وبحسب صحيفة ماركا الإسبانية، فإن ميسي ليس النجم الكبير الوحيد الذي ذُكر في الوثائق، فهناك أيضا النجم التشيلي المعتزل ومهاجم ريال مدريد السابق إيفان زمورَنو وغيره.

ومن نجوم عالم الكرة الواردة أسماؤهم في الوثائق، برز أيضاً اسم رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم الموقوف ميشال بلاتيني الذي استعان بخدمات مكتب محاماة "موساك فونسيكا" لمساعدته في إدارة شركة عابرة للقارات أسسها في بنما في 2007، العام الذي تولى فيه رئاسة الاتحاد.

وتعليقاً على هذه المعلومات، قال بلاتيني في بيان تلقته وكالة فرانس برس إن المرجع في هذه القضية هو "إدارة الضرائب في سويسرا، بلد إقامته الضريبية منذ 2007".

أما  الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الذي لم يستفق بعد من الفضائح المتتالية التي هزته، كان نصيبه من الوثائق أسماء أربعة من الأعضاء الـ16 في الهيئة التنفيذية للفيفا استخدموا -بحسب الوثائق المسربة- شركات عابرة للحدود أسسها مكتب "موساك فونسيكا".

ولا تنحصر أسماء الرياضيين الواردة في الوثائق على عالم الكرة فقط، بل تتعداه إلى رياضات أخرى مثل الهوكي والغولف، بحسب الاتحاد الدولي للصحفيين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة