أحمد شاه مسعود   
الاثنين 1422/6/22 هـ - الموافق 10/9/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أحمد شاه مسعود
يعتبر أحمد شاه مسعود باتفاق أنصاره وخصومه عسكريا محنكا تجلت قدرته في إدارة العمليات القتالية ببراعة في صُعد مختلفة منذ نضال تحالف المجاهدين الأفغان لإنهاء الغزو السوفياتي لأفغانستان. كما أنه عُرف دائما بعلاقاته الروحية الحميمة مع أنصاره ومؤيديه.

عندما أُجبر السوفيات على الانسحاب من أفغانستان عام 1989م حملوا معهم إلى بلادهم ذكريات معارك مريرة كان بطلها شاه مسعود الذي لُقب في الحرب ضد السوفيات بأسد بانشير نسبة لوادي بانشير الشهير الذي قاد منه مسعود أنجح العمليات العسكرية ضد السوفيات.

وفي فترة الصراع الأهلي على السلطة الذي أعقب نهاية الغزو السوفياتي، كان أحمد شاه مسعود ورقة رابحة في يد كل من حالفوه نظرا لمقدراته القتالية المعروفة من جهة، وعلاقاته الواسعة التي شكلها مع حلفاء من خارج أفغانستان من جهة ثانية. وقد استطاع مسعود أن يستفيد من ذلك كله ببراعة في استقطاب الدعم في أحلك الأوقات.

وخلال حرب الفصائل الأفغانية المختلفة مع حركة طالبان استطاع مسعود وحده دون سواه الصمود حتى الآن في وجه تقدم الحركة نحو بسط كامل السيطرة على البلاد. وظل أحمد شاه مسعود طوال حربه مع طالبان وفي إطار تحركه في المواقع الواقعة تحت سيطرته يعرف جيدا أين ينشئ معسكراته ومن أين يتحصل على العتاد لها، بل وكيف يتحرك بنفسه ميدانيا للإشراف على كل الشؤون المتعلقة بها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة