مؤتمر في الكويت يطالب بقطع العلاقات مع إسرائيل   
الجمعة 10/3/1422 هـ - الموافق 1/6/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

طالب المشاركون في المؤتمر الشعبي الثاني لمقاومة التطبيع مع  إسرائيل في الخليج الذي عقد في الكويت أمس الدول العربية بقطع علاقاتها نهائيا مع إسرائيل، كما أوصى المؤتمر بإعادة تفعيل قرار الأمم المتحدة باعتبار الصهيونية مساوية للعنصرية.

وفي ظل أجواء القلق التي سادت الكويت بسبب الوفاة المفاجئة لفيصل الحسيني مسؤول ملف القدس في السلطة الفلسطينية، انعقد المؤتمر الشعبي الثاني بحضور رئيس مجلس الأمة الكويتي جاسم الخرافي ورئيس وزراء لبنان السابق سليم الحص ووفود كبيرة من دول الخليج العربية ومصر ولبنان وفلسطين.

وتحدث سليم الحص في المؤتمر قائلا "التطبيع في الوضع الحالي يعني أن العرب راضون عن سياسات إسرائيل وممارساتها التي تنتهك فيها كل القيم والمعايير الإنسانية والحضارية". وأضاف "إننا نقول لا وألف لا للتطبيع، ولا لمكاتب الاتصال أو المكاتب التجارية، وندعو إلى إغلاق سفارتي مصر والأردن في عاصمة الهمجية والبربرية تل أبيب وطرد السفير الإسرائيلي من القاهرة وعمان".

وقال الأمين العام للمؤتمر الدكتور عبد الله النفيسي إن "منطلق أوسلو كان حتما سيقود إلى هذه المذبحة التي نشاهدها في أرض فلسطين السليبة"، مشيرا إلى اتفاقات السلام المؤقتة التي تم التوصل إليها في العاصمة النرويجية عام 1993 وتقوم على أساسها عملية السلام بين إسرائيل والفلسطينيين والمتوقفة حاليا. 

وناشد المؤتمر الحكومات العربية إعادة تفعيل مكاتب المقاطعة. وفي مجال دعم الانتفاضة أصدر المؤتمر توصيات منها استقطاع جزء من الدخل الشهري وتكوين صناديق خيرية لدعم الانتفاضة.

كما دعا المشاركون وسائل الإعلام العربية والقنوات الفضائية إلى تبني دعم الانتفاضة، وطالب بعض الحضور بمقاطعة البضائع الأميريكية والإسرائيلية وهتف البعض بشعارات "الموت لأميركا.. الموت لإسرائيل".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة