جاكرتا تؤجل استلام تقرير الفظائع بتيمور الشرقية   
الخميس 27/12/1426 هـ - الموافق 26/1/2006 م (آخر تحديث) الساعة 14:55 (مكة المكرمة)، 11:55 (غرينتش)
التقرير يفيد بأن70% من القتلى الـ 102 ألف ماتوا على يد القوات الإندونيسية (رويترز)
أرجأ الرئيس الإندونيسي سوسيلو بامبانغ يوديونو اجتماعا مرتقبا مع رئيس تيمور الشرقية شانانا غوسماو, ليؤجل بذلك مراسيم استلام جاكرتا رسميا لتقرير فظائع الجيش الإندونيسي إبان احتلاله تيمور الشرقية مدة 24 عاما.
 
وأراد غوسماو أن يسلم نظيره الإندونيسي اليوم تقريرا أعدته "لجنة الاستقبال والحقيقة والمصالحة" مؤلفا من 2500 ورقة وسلم نسخة منه للأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان الأسبوع الماضي. وكان غوسماو يعتزم تسليم يوديونو بجاكرتا نسخة من التقرير الممول دوليا, في طريق عودته إلى عاصمة تيمور الشرقية ديلي.
 
وقال دينو جلال المتحدث باسم الرئيس الإندونيسي إن الاجتماع تأجل بسبب "جدول الرئيس المزدحم" ولا علاقة لذلك بتسليم التقرير إلى الأمم المتحدة. ولم يحدد جلال موعدا جديدا للاجتماع، كما لم تعلق حكومة تيمور الشرقية على قرار التأجيل.
 
وجاء في تقرير لجنة الحقيقة والمصالحة أن 102 ألف من سكان تيمور الشرقية قتلوا أو اختفوا أو ماتوا جوعا أو بسبب المرض بين عامي 1975 و1999. ويضيف أن70% من جرائم القتل والاختفاء نفذت على يد قوات الأمن الإندونيسية أو المليشيات المنضوية تحت لوائها.
 
ورغم أن التقرير لم يعلن رسميا حتى الآن, فإن أجزاء منه تسربت لوسائل الإعلام العالمية. وفي أول رد فعل للحكومة، اعتبر نائب الرئيس أن نتائجه "مبالغ فيها". ويستند التقرير الذي استغرق إعداده عامين, إلى آلاف المقابلات مع عائلات الضحايا.  
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة