سبعة قتلى بتمرد سجن كابل وقوات أميركية وأفغانية تحاصره   
الاثنين 1427/1/29 هـ - الموافق 27/2/2006 م (آخر تحديث) الساعة 10:54 (مكة المكرمة)، 7:54 (غرينتش)

الحصار المشدد يقلل فرص هروب السجناء (رويترز)

أفاد مراسل الجزيرة في أفغانستان أن سبعة قتلوا وجرح عشرات آخرون نتيجة عملية التمرد داخل سجن بوليشارخي شرق العاصمة كابل. ويحاصر المئات من جنود الشرطة والجيش مجمع السجن مدعومين بقوات أميركية وقوات حلف شمال الأطلسي.

وجاء تشديد الحصار ليصعب من محاولات السجناء الهرب، والذين يسيطر نحو 1300 منهم على أحد العنابر بينهم المئات المشتبه في أنهم من عناصر حركة طالبان وتنظيم القاعدة.

كما ذكرت أنباء وجود نحو عشر دبابات وناقلات جند مدرعة تابعة للجيش وقوات حلف شمال الأطلسي أمام بوابات مجمع السجن. وقال مصدر بالشرطة إن السجناء أضرموا النار في عنابر النوم باثنين من أجنحة السجن.

وحمل قائد قوة الرد السريع الأفغانية الجنرال محجوب أميري أعضاء طالبان مسؤولية إثارة أعمال الشغب في محاولة منهم للفرار. ويتولى وفد من وزارة العدل برئاسة محمد قاسم هاشم التفاوض مع المتمردين لمعرفة مطالبهم.


قوات الناتو تدعم الجنود الأفغان(الفرنسية)
زي موحد
واندلع التمرد عندما حاول الحراس إجبار السجناء على ارتداء زي أزرق جديد خاص بالسجن الذي أنشئ في سبعينيات القرن الماضي على غرار سجون الاتحاد السوفياتي السابق.

يأتي الحادث بعد نحو شهر من فرار سبعة من مقاتلي طالبان من السجن السيئ السمعة في مجال انتهاكات حقوق الإنسان والظروف المعيشية. وتمت العملية بعد خداع الهاربين للحراس بادعاء أنهم من الزوار، مما دفع الإدارة لاتخاذ قرار فرض زي موحد.

وأواخر عام 2004 اقتحمت قوات أفغانية السجن لقمع تمرد أسفر عن قتل أربعة من السجناء ومثلهم من القوات الأفغانية.

وتم مؤخرا تجديد بعض مباني سجن بوليشارخي لتحسين الإجراءات الأمنية والأوضاع المعيشية، حيث ستنقل القوات الأميركية إليه نحو 110 من الأفغان المحتجزين بقاعدة غوانتانامو بكوبا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة