استقالة وزيري الداخلية والأمن بعد تجدد العنف في تيمور   
السبت 1427/5/6 هـ - الموافق 3/6/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:46 (مكة المكرمة)، 21:46 (غرينتش)

قوات حفظ السلام ما زالت غير قادرة على ضبط الأمن (رويترز)

قدم وزيرا الداخلية والأمن الداخلي في تيمور الشرقية استقالتيهما من الحكومة على خلفية تجدد أعمال أعمال العنف والنهب في البلاد.
 
يأتي ذلك بينما تستمر الخلافات بين رئيس الجمهورية شنانا غوسماو ورئيس الوزراء مرعي الكثيري.
 
من جانبه رأى رئيس وزراء أستراليا جون هوارد -الذي تشارك بلاده بالجزء الأكبر من القوات الأجنبية فى ديلى- أن تيمور الشرقية تحتاج إلى حكومة قوية من أجل تجاوز أزمتها الحالية.
 
وقد تجددت المواجهات يوم أمس في البلاد بعد توقف نسبي منذ وصول القوات الأجنبية للبلاد.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة