الاحتلال يقصف غزة بعد يوم من اغتياله ستة فلسطينيين   
الأربعاء 1428/12/2 هـ - الموافق 12/12/2007 م (آخر تحديث) الساعة 13:35 (مكة المكرمة)، 10:35 (غرينتش)

فلسطينيون يشيعون جنازتي شهيدين من الجهاد في رفح (الفرنسية)

شن الطيران الإسرائيلي صباح اليوم غارة جوية على شمال قطاع غزة، دون أن ترد بعد أي تقارير عن سقوط ضحايا أو أضرار.

من جهتها تبنت سرايا القدس الجناح المسلح لحركة الجهاد الإسلامي وألوية الناصر صلاح الدين التابعة للجان المقاومة الشعبية، المسؤولية عن قصف سديروت شمال قطاع غزة بثمانية صواريخ محلية الصنع.

وقال الذراعان المسلحان في بيانين منفصلين إن القصف يأتي ردا على الهجمات الإسرائيلية جنوب قطاع غزة.

وقد اعترفت قوات الاحتلال بسقوط 13 صاروخا في محيط بلدة سديروت وواحد وسطها، مما سبب حالة من الهلع بين السكان.

وينتظر أن تعقد الحكومة الأمنية الأسرائيلية اجتماعا اليوم لبحث الوضع في قطاع غزة إثر استمرار إطلاق الصواريخ من هناك.

سبعة شهداء
دبابة للاحتلال بعد انتهاء عملية التوغل جنوبي غزة (رويترز)
هذا القصف يأتي بعد يوم من استشهاد ستة فلسطينيين في توغل لقوات الاحتلال الإسرائيلي مصحوب بغطاء جوي من المروحيات الهجومية داخل قطاع غزة، والذي يعد الأوسع والأعنف منذ سيطرة حركة حماس على القطاع. 

فقد استشهد ثلاثة ناشطين فلسطينيين على الأقل وأصيب 13 آخرون باشتباكات وقعت مع قوات الاحتلال التي توغلت بعمق أربعة كلم قرب بلدة رفح جنوب القطاع.

وأكدت سرايا القدس التابعة لحركة الجهاد الإسلامي في بيان استشهاد ثلاثة من كوادرها في مبنى تعرض لقصف مدفعي، وهم محمد أبو حمرة وإبراهيم بارود وجهاد الأسود وجميعهم في العشرينات من أعمارهم.

وقبل ذلك استشهد ناشط في سرايا القدس أيضا هو حسام نشوان وجرح ثلاثة آخرون في قصف للاحتلال على بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة.

كما توفي ناشط آخر من كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) لاحقا متأثرا بجراحه التي أصيب بها.

وقالت مصادر طبية فلسطينية إن ناشطا آخر في ألوية الناصر صلاح الدين التابعة للجان المقاومة الشعبية استشهد في غارة إسرائيلية على منطقة الفخاري جنوب قطاع غزة.

كما استشهد فسلطيني سابع في مدينة نابلس في الضفة الغربية متأثرا بإصابة بالغة لحقت به أمس الاثنين، إثر انفجار قنبلة كان يستعد لاستخدامها ضد جنود الاحتلال الذين اقتحموا المدينة بحثا عن كوادر المقاومة.

وبينما وصف متحدث باسم الرئيس الفلسطيني محمود عباس العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة بأنها "جريمة شنيعة" تقوض عملية السلام، رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت وقف هذه العمليات، وقال إنها ستتواصل حتى يزول ما سماه تهديد صواريخ القسّام.

من جانبه قال المتحدث باسم حركة المقاومة الفلسطينية (حماس) فوزي برهوم إن الاحتلال الإسرائيلي "يخطئ إن ظن بأن هذه العمليات من شأنها أن تضر بالمقاومة وتضعفها".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة