أوكرانيا تحاكم رئيسة وزرائها السابقة   
الأحد 1432/7/26 هـ - الموافق 26/6/2011 م (آخر تحديث) الساعة 9:12 (مكة المكرمة)، 6:12 (غرينتش)
تيموشينكو في الجلسة التمهيدية لمحاكمتها (الفرنسية)

وجهت محكمة أوكرانية لرئيسة الوزراء يوليا تيموشينكو في جلستها التمهيدية الأولى تهمة سوء استغلال السلطة على أن تمثل أمام المحكمة مجددا يوم الأربعاء القادم.
 
فقد رفض القاضي روديون كيرييف أمس السبت الاعتراضات التي قدمتها له في وقت سابق تيموشينكو ودفاعها الذي قال إن التهمة الموجهة إليها "سياسية حركها الرئيس فيكتور يانوكوفيتش". وأعلن القاضي التاسع والعشرين من الشهر الجاري موعدا جديدا للنظر في القضية.
 
وأكدت تيموشينكو في معرض دفاعها أن اتهامها بسوء استغلال السلطة بشأن توقيع اتفاق الغاز مع روسيا قبل عامين عندما كانت في السلطة "هو جزء من مؤامرة سياسية في إطار تصفية واحدة من رموز المعارضة".
 
مؤيدون لتيموشينكو يحاصرون حافلة  للشرطة أمام مقر المحكمة في كييف (الفرنسية)
مؤامرة سياسية
وزعمت تيموشينكو -التي شغلت رئاسة الوزراء لفترتين- أن الرئيس يانوكوفيتش خصمها السياسي اللدود هو المحرض على "إجراء قضائي احتيالي سيؤدي إلى إدانتها".
 
ويتهم الادعاء العام تيموشينكو بإجبار رئيس شركة الطاقة الوطنية "نافتوغاز" عام 2009 على توقيع الاتفاقية مع شركة "غازبروم" الروسية، التي أنهت الأزمة بين كييف وموسكو بشأن تسعير الغاز الروسي وهي المشكلة التي دفعت روسيا لقطع إمداداتها من الغاز إلى أوكرانيا.
 
وقد تجمع العديد من أنصار رئيسة الوزراء السابقة أمام مقر المحكمة في كييف احتجاجا على محاكمتها معتبرين أن ما يجري مؤامرة سياسية ضد رموز المعارضة أو ما يعرف باسم الثورة البرتقالية.
 
وعلى الرغم من أن الحكومات الغربية لم تقف إلى جانب تيموشينكو علانية فإن سياسيين أوروبيين -يقومون بزيارة إلى أوكرانيا- أبلغوا حكومة يانوكوفيتش قلقهم بشأن ما وصفوه بالاستغلال الانتقائي المحتمل للقضاء في هذه القضية.
 
يشار إلى أن تيموشينكو خسرت الانتخابات الرئاسية التي جرت في فبراير/شباط 2010 أمام يانوكوفيتش في دلالة واضحة على خيبة أمل الأوكرانيين من أن الثورة البرتقالية فشلت في تحقيق الوعود التي تقدمت بها.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة