مقتل تسعة وجرح العشرات في تجدد العنف بكشمير   
الخميس 1425/2/18 هـ - الموافق 8/4/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

عدد من القتلى والجرحى في موقع الانفجار(الفرنسية)
قتل أربعة أشخاص على الأقل وأصيب 40 آخرون من بينهم وزيران في ولاية جامو وكشمير إثر انفجار قنبلة بعد ساعات من قتل القوات الهندية قائدا كشميريا اتهم بشن هجوم على البرلمان الهندي عام 2001.

وأوضحت الشرطة أن الانفجار وقع عندما كان وزير مالية الولاية مظفر حسين بيه ووزير السياحة غلام حسن مير يتأهبان لإلقاء كلمة في تجمع انتخابي بملعب مدرسة في بلدة أوري القريبة من خط وقف إطلاق النار الفاصل بين القوات الهندية والباكستانية.

وذكرت الشرطة أنها تعتقد أن مقاتلين كشميريين هم الذين نفذوا الهجوم الذي أصيب فيه الوزيران بإصابات خطيرة.

وجاء الانفجار بعد ساعات من قتل القوات الهندية بالرصاص زعيم جماعة جيش محمد قارئ أشرف خلال معركة ضارية شمال غربي سرينغار العاصمة الصيفية للولاية.

وفي حادث آخر قتل أربعة جنود هنود فجر الخميس عندما انفجرت قنبلة كانت مربوطة بجسد أحد المسلحين من جماعة عسكر طيبة، وهي الجماعة الأخرى التي تتهمها الهند في هجوم البرلمان.

وتكافح أكثر من عشر جماعات ضد حكم الهند في جامو وكشمير منذ عام 1989. ويقول مسؤولون إن أكثر من 40 ألفا قتلوا خلال هذه الفترة، في حين يقول الناشطون الكشميريون إن عدد القتلى يقترب من 90 ألفا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة