يديعوت: غارات إسرائيل بسيناء لن تضر بالتعاون المصري   
الأربعاء 1437/10/8 هـ - الموافق 13/7/2016 م (آخر تحديث) الساعة 9:53 (مكة المكرمة)، 6:53 (غرينتش)


قال الخبير العسكري الإسرائيلي في صحيفة يديعوت أحرونوت رون بن يشاي إن إسرائيل لا ينبغي أن تبقي الغموض قائما بشأن هجماتها بالطائرات من دون طيار داخل الأراضي المصرية في شبه جزيرة سيناء، واصفا الضجة التي أثيرت عقب الكشف قبل يومين عن الهجمات بأنها مبالغ فيها.

وأشار إلى أنه سبق لإسرائيل أن قامت في أغسطس/آب 2013 بمهاجمة أهداف في سيناء، بعد أن أطلق مسلحون تابعون لتنظيم أنصار بيت المقدس من رفح قذائف صاروخية باتجاهها، وفي مايو/أيار 2014 قُتل عدد من قادة التنظيم بغارات من طائرات استطلاعية إسرائيلية، وفقا لما نشرته صحف عربية.

وأضاف بن يشاي، وهو وثيق الصلة بجيش الاحتلال، أن العادة جرت على ألا تنفي إسرائيل أو تؤكد الهجمات في سيناء، وأنها قد تكون حذرة من التعليق خشية إثارة الرأي العام أو النظام المصريين، فقد يبدي الأخير تذمره من استهداف الكرامة الوطنية.

ورغم أنه في حال ثبوت اختراق إسرائيل لمجال مصر الجوي فسيعتبر ذلك انتهاكا فاضحا للسيادة المصرية، إلا أن الكشف عن الغارات الإسرائيلية في سيناء لم يهدد التعاون والتنسيق الأمني معها وفق رأي الكاتب، لذا توقع أن عدم إعلان إسرائيل عن غاراتها يعود إلى عدم رغبتها في الدخول بمواجهة مكشوفة مع تنظيم الدولة الإسلامية.

واعتبر بن يشاي أن الضجة التي تبعت كشف إسرائيل عن تنفيذ الغارات مبالغ فيها جدا، وأن الأمر غير المبالغ فيه هو التعاون الأمني والاستخباري القائم مع مصر، وخاصة في الحرب على تنظيم الدولة في سيناء.

وختم الخبير العسكري الإسرائيلي بالقول إن تل أبيب سخرت قدرات جهاز استخبارات الشاباك والجيش لجمع المعلومات عن تنظيم الدولة، خاصة في مناطق رفح والعريش وجبل الحلال، مؤكدا أن هذه المعلومات تجد طريقها مباشرة إلى المخابرات المصرية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة