استنكار لاقتحام تلفزيون وطن بفلسطين   
الأحد 1431/8/7 هـ - الموافق 18/7/2010 م (آخر تحديث) الساعة 0:31 (مكة المكرمة)، 21:31 (غرينتش)

صحفيات فلسطينيات في احتجاج سابق على انتهاك حرية الصحافة (الجزيرة نت-أرشيف)

استنكرت نقابة الصحفيين الفلسطينيين السبت، ما أسمته اقتحام الأجهزة الأمنية في رام الله لمقر "تلفزيون وطن"، على خلفية تصويره مشاهد من مظاهرة لحزب التحرير.

وقالت النقابة في بيان تلقت يونايتد برس إنترناشونال نسخة منه، إن اقتحام مقر التلفزيون يعد انتهاكا واضحا للحريات الإعلامية ويناقض التصريحات والتطمينات التي حصلت عليها النقابة من الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء سلام فياض.

وأضافت أن هذا الانتهاك يتناقض مع الجهود والمساعي التي تبذلها الحكومة لبناء وتوطيد سلطة القانون والمؤسسات.

وذكر البيان أنه فور الاقتحام وصل وفد من أعضاء الأمانة العامة للنقابة إلى مقر التلفزيون للتعبير عن تضامنه مع الزملاء، وأكد أعضاؤه أنهم سيدرسون الخطوات الاحتجاجية اللاحقة "لوقف أي انتهاكات للحريات الإعلامية".

وقال المدير العام لتلفزيون وطن المحلي معمر عرابي إن عناصر الأجهزة الأمنية اقتحموا المقر وحاولوا مصادرة تسجيلات عن فعالية حزب التحرير واعتقال عدد من العاملين، لكن اتصالات مع جهات المسؤولية حالت دون ذلك.

وكانت الأجهزة الأمنية منعت حزب التحرير الإسلامي من إقامة مهرجان في ذكرى إسقاط الخلافة مساء السبت في رام الله.

وقال الحزب -في بيان تلقت يونايتد برس إنترناشونال نسخة منه- إنّ السلطة الفلسطينية منعت انعقاد المؤتمر بالقوة، فأغلقت أبواب المدرسة التي كان مقرراً أن يجري المهرجان فيها، وصادرت معدات تجهيز المؤتمر.

واتهم الحزب أمن السلطة باعتقال ألف من عناصره في محيط المهرجان وفي الطرق المؤدية إليه وفي مدن الضفة.

وأوضح بيان الحزب أن "الأعضاء حاولوا بكل شجاعة عقد المؤتمر، فقام من بين من تجمع أمام المدرسة عضو المكتب الإعلامي علاء أبو صالح ليقرأ بياناً على الحضور، فقامت قوات السلطة باعتقاله ومنعه من الكلام، ثم قام شاب آخر ليكمل البيان فاعتقلوه أيضا، ثم حاول ثالث فاعتقلوا كل من التف حوله من شباب الحزب".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة